مقتل ستة مدنيين في قصف دوما

02/11/2015
لا بديل للقصف إلا مزيد من القصف وبشكل أعنف ذلك هو أسلوب جيش النظام السوري في معظم مناطق البلاد ولاسيما في ريف دمشق بلدة دوما في الغوطة الشرقية التي تتعرض إلى مجازر منذ الخميس الماضي فقدت مزيدا من أبنائها خلال الساعات القليلة الماضية حيث سقط عشرات المدنيين قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في قصف شنته قوات النظام مستخدمة صواريخ أرض أرض على البلدة المنكوبة أصلا بغارات سلاح الجو الروسي وقوات النظام والتي خلفت خلال خمسة أيام نحو مائتي قتيل مدني ومئات المصابين بعد استهداف الغارات سوقا شعبية ومستشفى ومنشآت طبية وأحياء سكنية ولعل القصف الجديد يكتسي أهمية خاصة إذ يظهر وعدم اكتراث جيش النظام السوري لأرواح المدنيين بمن فيهم أتباعه حيث لم تردعه عن مهاجمته دوما هذه السهول المتنقلة على شكل أقفاص حديدية تحمل ما قال جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة إنهم ضباط وجنود تابعون لجيش النظام وعائلاتهم أسرى لديه تجوب تلك الأقفاص الموضوعة على عربات تجوب ساحاتها وبين جنبات الدمار والخراب في محاولة لحمل لقوات النظام والطائرات الروسية على وقف استهدافها العشوائي للمناطق السكانية أسلوب لا ينكر أصحابه أنه يحول السجناء إلى دروع بشرية من أجل إحداث نوع من التوازن لكن وبصرف النظر عن جوانبه القانونية والأخلاقية قد لا يكبح جماح نظام أظهر منذ سنوات مدى استهتاره وجيشه بمعنى الحياة البشرية أصلا بعد أن كان سباقا في استخدام هذا الأسلوب عندما حول سوريا إلى سجون ثابتة بآلاف الضحايا لا يكتفي بحصارهم وتجويعهم فحسب بل بدك المنازل والمدارس والمستشفيات على رؤوسهم دون رادع او رقيب