فرنسا.. صوت الأمن هو الأعلى

19/11/2015
قطع الشك باليقين عبد الحميد أبو عود أعداد القتلى شرطة الفرنسية أعلنت عثورها في سان دوني على جثتي المطلوب الأول لديها مثل الخبر إيذانا بنجاح العملية بالنسبة للسلطات الفرنسية فمن أجل اعتقاله أو تصفيته خاضع أكثر من مائة من أفراد قوات النخبة سبع ساعات من المواجهات من الواضح أن عبد الحميد لعبا دورا حاسما في الهجمات التحقيق سيحدد مدى تورط هذا المواطن البلجيكي المغربي سيسمح التحقيق أيضا بتحديد مسار هذا الإرهابي المتحدر من حي في بلجيكا والذي التحق بسوريا في سيرة أبو عود إذن ما يبرر هذا الاهتمام الأمنية والسياسية بمقتله فبينما اعتقلت السلطات أنه موجود في سوريا كان هو يقيم بين ظهران الفرنسيين يخطط لهجمات باريس أحدثت تصفيته ارتياحا في أوساط الفرنسيين لكنها لم تبدد مخاوف تماما نحاول أن نكون أكثر حذرا وأن نتطلع إلى الناس الذين يبدون بشكل غير طبيعي هناك حالة من الشك نحاول أن نكون متيقظين جدا لم يأتي من السلطات الفرنسية ما يخفف من هذه الهواجس خطاب رئيس الوزراء مانويل فالس أمام البرلمان أثار مخاوف جديدة لم يحسب لها الفرنسيون حسابا فقد نبه إلى احتمال وقوع هجوم باستعمال أسلحة كيمياوية أو جرثومية يجب ألا نستبعد شيئا اليوم وهذا قلناه أمس وأقوله الآن بطبيعة الحال بكل حذر لكننا نعرف أننا اليوم نواجه أيضا خطر استعمال أسلحة كيميائية أو جرثومية لم يكن البرلمانيون في حاجة إلى هذا التنبيه فقد صدق بأغلبية ساحقة لصالح تمديد العمل بقانون الطوارئ ثلاثة أشهر وهو القانون الذي يسمح بإجراءات استثنائية من بينها عمليات الدهم الليلية والإقامة الإجبارية وغيرها مخاوف من هجمات جديدة والتصديق على تمديد حالة الطوارئ وطرح الدستور للتعديل هي فرنسا تتغير ليكون صوت الأمن هو الأعلى فالواضح أن ما بعد هجمات باريس لن يكون