لاجئ فلسطيني بلبنان يضرم النار في نفسه

18/11/2015
كان يقود سيارة الأجرة هذه لاجئ فلسطيني أضرم النار في نفسه بداخلها عند حاجز للشرطة خوفا من دفع مخالفة جديدة وأخرى سابقة لا تسمح ظروفه المعيشية بتسديدها هذي حاله بالمستشفى حيث يعالج على موافقة وزارة الصحة وهو استثناء نادر بعد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوضعه الإنساني أمين يعيش في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين وله زوجة وثلاثة أولاد خجل من الظهور أمام الكاميرا طلبت منه زوجته قبل خروجي للعمل شراء حليب لأطفاله طالع من البيت هو واحواله تعبانة يعني كثير من وكفلسطيني يمكن لأمين تملك سيارة أجرة لكن القانون يمنعه من مزاولة لقيادة أسوة بسبعين مهنة أخرى لا يحق للفلسطينيين مزاولتها قضية أمين زين الدين ترتبط بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعمل والتملك في لبنان وهو مطلب يجري بحثه منذ سنوات في هذا البلد دون إقراره من السلطات اللبنانية تقول جمعيات حقوق الإنسان إن الفلسطينيين يواجهون منذ عقود إجراءات قانونية عنصرية المطلوب باختصار شديد هو أن يعامل المواطن الفلسطيني أو اللاجئ الفلسطيني كإنسان فيعطى كل الحقوق المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ومن حقه في العمل وتقول السلطات اللبنانية إنها فتحت تحقيقا في الحادث لكنه قد لا يغير شيئا في الواقع المعيشي السيئ الفلسطينيين في مخيمات لبنان فقد أشارت دراسة صدرت أخيرا عن مؤسسات حقوقية إلى أن نحو ستين في المائة من الشباب الفلسطيني يعتبر أن جنسيته عائق أمام طموحه في العمل وبناء أسرة إيهاب العقدي الجزيرة بيروت