اعتقال فلسطينيين بسبب كتابات بمواقع التواصل الاجتماعي

18/11/2015
سامحوني كلمة كتبتها تمارة في صفحتها بالفيسبوك وكانت كافية لأن تدهم قوات كبيرة من شرطة الاحتلال منزلها في القدس المحتلة وتعتقلها لا تتجاوز الرابعة عشرة ولم تتجاوز أحلامها العيش بحرية لم تقتصر لاعتقالات على من كتبوا في مواقع التواصل الاجتماعي بالضفة الغربية بل شملت شبان وفتيات من داخل الخط الأخضر فمنذ نحو شهر أصبح هذان الأبوان ووالدي أسير كتب أنس القدس عربية وعاشت الإنتفاضة فألقي القبض عليه وسجن أنس واحد من عدة شبان وفتيات اعتقلوا من الداخل الفلسطيني بتهمة التحريض على العنف والإرهاب لا يوجد أي منشور من المنشورات التي نشرها هؤلاء الناشطين أي تحريض حسب تعريف القانون الإسرائيلي ولكن للأسف المحاكم الإسرائيلية تدعم المؤسسة الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية في قمع هؤلاء الناشطين من خلال تمديد اعتقالهم في الآونة الأخيرة شكلت السلطات الإسرائيلية وحدة سايبر تراقب ما ينشره الفلسطينيون في مواقع التواصل الاجتماعي وحدة جديدة تضاف إلى وحدات كثيرة لدى الجيش والشرطة قد تنجح في مهمتها التجسسية لكنها لا تثني الفلسطينيين عن مقاومة الاحتلال تعرف إسرائيل نفسها بأنها دولة قانون ووفق هذا القانون تعتقل فلسطينيين بسبب كتابات تعبر عن آرائهم ومشاعرهم وفي المقابل لم يعتقل أي إسرائيليا حرض علانية على قتل الفلسطينيين بل وفي حالات أخرى لم يعتقل من قتل فلسطينيين نجوان سمري الجزيرة