فرنسا تشن غارات على مواقع لتنظيم الدولة بالرقة

17/11/2015
لليلة الثانية على التوالي تشن الطائرات الحربية الفرنسية ثورات على مدينة تبقى سوريا والهدف هو نفسه واقع لتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن تبنيه هجمات باريس الأخيرة متحدث باسم قيادة الجيش الفرنسي قال إن القصف شمل مركزين للقيادة والتجنيد ومواقع أخرى في محافظة الرقة لكن التنظيم عاد وأكد أن المواقع التي قصفت اخليت مسبقا فرنسا ماضية في شن غارات على التنظيم إذن وعلى نحو ربما تجاوز رد الفعل الأولي والحاجة الماسة لرد يعيد للفرنسيين كبرياءهم الذي خدش بقوة فرنسا في حالة حرب هذا ما قاله الرئيس فرانسوا أولاند وهذا ما يستدعي التحرك في جبهتين داخلي من خلال تشديد الإجراءات الأمنية ومراجعة القوانين وتوسيع حملات الدهم والتفتيش التي تستهدف المشتبه بهم إلى جانب الجبهة الخارجية بالطبع وعليه أمر أولا بإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول إلى شرق البحر الأبيض المتوسط للمساهمة في هذه الحرب المعلنة تطور آخر ربما يؤكد نية فرنسا تصعيد أعمالها العسكرية في سوريا وهو ما تمثل في طالبها دعما عسكريا أوروبيا لعملياتها العسكرية في الخارج لم تتأخر الاستجابة الأوروبية لطلب الفرنسي وأعلنت 28 دولة موافقتها على الطلب الفرنسية ما يعني أن أوروبا بمجملها ستشارك بصورة أو أخرى بالمجهود الحربي ضد التنظيم غارة تلو الأخرى تجد فرنسا نفسها في خضم الأزمة السورية وبالنظر لما أسفرت عنه هو غارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو ذاك الذي تقوده روسيا فإن النسج على منوال هذين التحالفين قد يؤدي للقضاء على تنظيم الدولة تماما وعليه فإن التجارب السابقة أثبتت أن ثمة حاجة لنهج مختلف يعالج جذور الأزمة السورية على الأرض من مختلف جوانبها السياسية والاجتماعية