حكومة إقليم كردستان العراق تدرس تخفيض موظفيها

17/11/2015
أكثر من مليون وثلاثمائة ألف موظف ومتقاعد وغيرهم يستلمون رواتب من حكومة إقليم كردستان العراق عدد يبعث على القلق في إقليمين عدد سكانه أقل من خمسة ملايين نسمة أجبرتنا الظروف الأمنية التي تمر بالعراق على تعيين عدد ضخم من الموظفين في القطاعين العسكري والأمني ونحن نشعر لوطأة الأمر خصوصا عقب توقف بغداد عن إرسال موازنة الإقليم هبوط سعر النفط لكننا نعمل على خطة من شأنها معالجة الأمر بيد أن ذلك يحتاج أولا إلى إرادة سياسية تتفق عليها جميع الأحزاب حكومة إقليم كردستان العراق التي تخطى حجم مديونيتها سبعة عشر مليار دولار يتهمها البعض بأنها أوقعت نفسها في هذا المأزق بسبب اعتمادها المصالح الحزبية في تعيين موظفين لا تحتاجهم بسبب سوء التخطيط واستنادا إلى مصالحة سياسية واعتبارات حزبية وانتخابية عين مئات الآلاف من الموظفين دون أن تكون الحكومة في حاجة إليهم وبسبب هذه المشكلة يعيش الإقليم حالة مزرية هذا الجيش من الموظفين يعتبره الكثيرون بطالة مقنعة ويحذر المختصون من آثاره السلبية على عموم اقتصاد الإقليم عدد موظفي حكومة الإقليم كبير جدا لكن مساهمة معظمهم في الناتج الوطني هي صفر ولذلك هي بطالة مقنعة وهذه كارثة يجب على الحكومة أن تتداركها وإلا فإن الاقتصاد سينهار بالكامل يصنف اقتصاد الإقليم الذي هو جزء من إقتصاد العراق الاستخراجية الريعي الاعتمادية على موارد النفط وهو ما يجعله متذبذبا حاله حال أسواق النفط العالمية جيش من الموظفين يجلس على بحر من النفط معظمهم عاطلون عن العمل في ظل غياب التخطيط هكذا يصدر بعض خبراء الإقتصاد إقليم كردستان العراق أمير فندي الجزيرة أربيل