عـاجـل: المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نعارض استمرار القتال في ليبيا ودعونا جميع الأطراف لحل سلمي

تعقيدات ما بعد إعلان روسيا إسقاط طائرتها بعمل إرهابي

17/11/2015
تستقبل روسيا جثامين قتلاها لقد قضوا في تحطم طائرة مدنية كانت تقلهم من شرم الشيخ إلى بلادهم أكثر من مائتي مدني ماتوا كلهم في حادث تكشف لاحقا أنه مدبر وأن سببه قنبلة زرعت على متنها ذلك ما خلص إليه بوتين أخيرا توضح صور الرجل حرصه على الغضب يرتدي زيا أسود ويظهر عابثا ومن حوله رجاله يعلن أن بلاده تعرضت لضربة في مقتل وأنها سترد وتكثيف الضربات على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا طائراته وسفنه تقوم بذلك فعليا وزادت بقصف الرقة السورية بصواريخ كروز وخلال يومين فقط شن سلاح الجو الروسي نحو ألفين وثلاثمائة طلعة جوية في سوريا وهو رقم كبير جدا في كل الأحوال وبكل المقاييس ولا أحد يسأل بوتين هنا عن المدنيين على الجانب الآخر أي في سوريا وما إن كانوا هم أيضا يسقطون في حرب ليست حربهم فقرابة ضحية السورية للروسية تجرح وتشكك بالتحرك الروسي العسكري وتنقض شرعيته من أساسها المرجو هنا هو القاهرة فالطائرة سقطت في سيناء لا الرقة والرد مفترض يجب أن يكون حيث كانت الضربة وقد أصابت وأوجعت لا يعرف بعد ما إذا كان هذا الباب سيفتح مجددا لهذا الرجل أم لا فمقتل السياح الروس حدث في بلد يحكمه السيسي ويفترض به أن يكون حليفا أو هذا ما اطرده هو نفسه وهو يتماها مع زعيم بموسكو القوي فيقلده في مشيته وثيابه لكن ما يعرف يقينا أن روسيا أوقفت كل رحلاتها من مصر وإليها وأنها أوقفت استقبال الطائرات المصرية في مطاراتها وفعلت هذا حتى من دون ان تبلغ السيسي بذلك أي إهانة تلك تساءل كثيرون من قبل ومن بعد قبل القرار الروسي الأخير وقف السيسي أمام الكاميرون والأخير يوجه إليه الرسائل قاسية من تحت الطاولة ومن فوقها ولاحقا وجد نفسه مهملا وغير ذي صلة ولندن وواشنطن وموسكو تتبادل المعلومات فيما بينها عن الطائرة كأنه غير موجود وهو ما أوحى بأن ثمة ما تخفيه هذه العواصم وقد يكون كارثيا كأن يكون السيسي ضالع سواء بالتقصير او سواء يبقى ما هو أسوأ وأخطر وأكثر إهانة وهو احتمال حتى يومنا هذا كان تقرر روسيا أنها في حالة حرب مع تنظيم الدولة في سيناء والحال هذه نقاط تقصف وذلك يعني أنها تعزل الرجل وقد ينضم إليها آخرون ليست الأمور بخير هنا في سيناء إذن فتنظيم الدولة يتمدد ويستدرج أعداءه وذاك ما يفكك السيادة التي ما انتفخت وتضخمت على هذا النحو إلا في عهد السيسي وفي خطاب مناصريه