ترجيح استقرار الرئيس اليمني في عدن

17/11/2015
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمرة الثانية في عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض لكن هذه المرة قد تكون وبحسب مصادر في الرئاسة اليمنية عودة للاستقرار الدائم تهدف إلى ترتيب وضع الحكومة والبدء في تنفيذ بعض الأولويات في المحافظات التي استعادتها قوات الجيش والمقاومة بمساندة التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ملفات كثيرة تنتظر حسم الرئيس اليمني مثل ملف الأمن في المدن المستعادة والملف العسكري المتمثل في دمج المقاومة بالجيش الوطني وملف إعادة الخدمات الإنسانية والإعمار وقد تزامنت عودة الرئيس اليمني إلى عدن مع الإعلان عن بدء عملية فك الحصار عن تعز والسيطرة عليها وطرد مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح منها بالاشتراك بين المقاومة والجيش الوطني وإسناد التحالف حيث قال مصدر عسكري رسمي إن هادي سيشرف على عملية تعز عودة هادي إلى عدن جاءت بعد مطالبة كثيرة من قبل الكثير من اليمنيين لمتابعة أوضاع الحرب والأوضاع الإنسانية من الداخل والبدء أولا بأول بحل مشاكل الحرب التي شنها الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على المدن اليمنية عقب إسقاطها بصنعاء في سبتمبر ألفين وأربعة عشر وعلى الرغم من استعادة القوة الشرعية معظم مدن الجنوب قبل نحو ثلاثة أشهر إلا أن هناك تحديات على مستويات كثيرة تواجه هادي وحكومته بدءا من استعادة بقية مدن اليمن التي مازالت تحت قبضة الحوثيين وقوات صالح وتأمين المناطق المستعادة وخاصة مناطق الشمال والغرب وإب وتعز أما الأوضاع الإنسانية والخدماتية وإعادة الإعمار فهي ملفات لا تقل شأن عن تلك السياسية والعسكرية فعلى المستوى السياسي أيضا تواجه عودة هادي تحديات تتعلق بمشاورة جنيف التي أعلنت الحكومة مشاركتها فيها دون مؤشرات إيجابية حتى اللحظة من طرف الحوثيين وصالح ما هو مؤكد والآن أن عودة هادي وحكومته تعطي مؤشرات إيجابية للداخل والخارج لكن ذلك لن يحول دون أسئلة كثيرة حول طبيعة المرحلة وتحدياتها وقدرة الرئيس اليمني وحكومته على إدارتها وتجاوزها