العفو الدولية تنتقد سياسة أوروبا تجاه اللاجئين

17/11/2015
ينتشر عبر العالم نحو 60 مليون شخص هجروا من ديارهم وذلك بسبب الصراع والعنف والاضطهاد وفق الأمم المتحدة أكثر من تسعة عشر مليونا من هؤلاء خارج أوطانهم وتستضيف البلدان النامية ستة وثمانين في المائة من هم في هذا العام وصل الاتحاد الأوروبي عبر البحر بطريقة غير نظامية نحو 800 ألف لاجئ بينما كانوا مائتين وثمانين ألفا العام الماضي تقول منظمة العفو الدولية إن أغلب اللاجئين فروا من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أبرزها سوريا وأفغانستان وإرتيريا والعراق والصومال ولكن بسبب تجاهل دوافع هؤلاء للجوء اضطر لاتباع طرق أكثر سرية وخطورة هربا من الموت مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق المهاجرين قال إن إقامة السياجات وممارسة أشكال العنف ضد المهاجرين لن تمنع محاولاتهم المجيء إلى أوروبا تقرير جديد العفو الدولية كشف كيف تغرق أوروبا تدريجيا سبل الدخول الأمن إليها وحسب التقرير فإن نحو 300 ألف هو عدد اللاجئين الذين يجب على الاتحاد الأوروبي إعادة توطينهم وذلك خلال عامين لكن عكس ذلك عمدت أوروبا وفق أمنيستي إلى إقامة أسوار مرئية وغير مرئية حول الاتحاد الأوروبي إجمالا سيجت أوروبا أكثر من ثلاثمائة وخمسة وعشرين كيلومترا من حدودها وذلك بتكلفة تجاوزت نحو مائة وخمسة وسبعين مليون يورو أبرزها بين صربيا والمجر بطول مائة وخمسة وسبعين كيلومترا في يوليو الماضي وذلك بعد عن أحصت المجر نحو ثمانية وستين ألف لاجئ غير نظامي عبروا نحوها من صربيا خلال ستة أشهر سياج آخر وضعت بين كل من بلغاريا وتركيا بطول ثلاثين كيلومترا وسيمدد مائة وثلاثين كيلومترا أخرى أما بالنسبة للحدود التركية اليونانية وفي منطقة إيفروس أقيم سياج بطول عشرة كيلومترات ونصف وهنا نشير إلى أن اليونان استقبلت نحو تسعين في المائة ممن عبر البحر لاجئين كما أشار التقرير إلى سياجا وضعته إسبانيا على حدود سبتة ومليلية مع المغرب وذلك منذ عامي 90 يقول التقرير إن رد اللاجئين على أعقابهم عند هذه الحدود مصحوب عادة بسوء المعاملة وانتهاك لحقوقهم مع الاستخدام المفرط للقوة لهذا دعت العفو الدولية دول الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الطرق الآمنة والقانونية يعني اللاجئين من خلال التوسع في توطينهم وجمع شمل أسرهم