قمة مجموعة العشرين بأنطاليا: تعاون أمني ووعود بالتنمية

16/11/2015
لا تنمية اقتصادية دون ضمان الأمن والاستقرار ولا نجاح في مواجهة الأزمات إلا بالعمل المشترك هكذا لخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بيان اختتام قمة العشرين الذي شدد على ضرورة عدم التفرقة بين أنواع الإرهاب والإرهابيين وعدم الربط بين الإرهاب والدين والعرق وأكد أن لا حل لأزمة اللاجئين إلا بحل أزمة سوريا علينا أن نبذل جهودا مشتركة من أجل مكافحة الإرهاب وفي الوقت نفسه مواجهة أزمة اللاجئين وعلينا ألا نخلط أبدا بين موضوع اللاجئين وموضوع الإرهاب فمعالجة هذه الأزمة الإنسانية تحتم علينا التضامن ولأول مرة في تاريخ قمم مجموعة العشرين يصدروا بيان موازن يندد بالإرهاب إلى جانب البيان الختامي ولأول مرة أيضا تقر القمة بأهمية دور المرأة والشباب والمنظمات المدنية في التنمية الاقتصادية والبشرية فيما اعتبره خبراء إقرارا ضمنيا بوجود روابط بين السياسة والاقتصاد حتى لو الطاقة ملف الإرهاب على المناقشات القادة اليوم ولكن من يقوم بالعمل هم من يعد هذه الدراسات والتشريعات وهؤلاء متفرغون الجانب الإقتصادي المعني دعت القمة إلى إصلاح الأنظمة الاقتصادية والمالية لتخفيف مشكلة البطالة ومنع الأزمات المالية والتعاون لمواجهة تقلبات المناخ والكوارث البيئية وتحسين ظروف الاستثمار لمنع حدوث أزمات جديدة تؤثر أكثر في الدول النامية والفقيرة وبالتالي تشكل المناخ المؤدي إلى العنف والإرهاب نجحت تركيا في إدراج آرائها حول مكافحة الإرهاب ومشكلة اللاجئين خلال قمة العشرين وفي بيانها الختامي وتسعى الآن لتفعيل آلية اقترحتها لمتابعة تنفيذ مقررات القمة في الفترة المقبلة طوال أيام انعقاد القمة اعتقلت قوى الأمن عشرات من أعضاء تنظيم الدولة في عدة مدن تركية والناشطين اليساريين الذين واصلوا التظاهر ضد القمة منذ انطلاقها وحتى اختتامها عمر خشرم الجزيرة أنطاليا