ملك الأردن: التهديدات الإرهابية هي الخطر الأكبر

15/11/2015
اختار العاهل الأردني خطاب العرش الذي يفتتح به دور انعقاد البرلمان ليؤكد على دور بلاده في الحرب على الإرهاب رسائل كثيرة انطوى عليها الخطاب لكن رسالته الأبرز ركزت على استمرار المواجهة المفتوحة مع تنظيم الدولة فالمملكة المنخرطة في التحالف الدولي ضد التنظيم منذ أكثر من عام أضحت قلقة من تغلغل ما تعتبره فكرا متطرفا داخل المجتمعات المحلية باتت العصابات الإرهابية وخاصة الخوارج منها تهديد العديد من دول المنطقة والعالم معركتنا نحن المسلمون ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا جدد العاهل الأردني التزام بلاده بالحرب على الإرهاب وجاء خطابه مباشرة للداخل الأردني محذرا من مغبة اختطاف المجتمع لمصلحة تنظيمات بعينها وقد مثلت حادثة إقدام ضابط أردني على قتل مدربين أميركيين وأردنيين في مركز تدريب أمني جنوب العاصمة قبل أيام اختبارا قاسيا للسلطات الأردنية في مواجهة نذر اختراقات خارجية وقد وسعت عمان أخيرا مشاركتها العسكرية والأمنية في محاربة تنظيم الدولة بتحالفات جديدة مع موسكو بالإضافة إلى تحالفها القائم مع الولايات المتحدة كما كشف وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف عن تعاون مع الأردن لتحديد قائمة موحدة بالتنظيمات الإرهابية وأعلن عن افتتاح مركز تنسيق موحد في العاصمة عمان الأردن لديه تاريخيا خبرة طويلة استخبارية وبالتالي هناك تداخل الجغرافي وهناك ديمغرافي وبالتالي تتوافر على قدرة على إفراز واستقطاب ومعرفة الفصائل المقاتلة في سوريا سواء كانت المعتدلة أو المتطرفة أو بهذا الاتجاه شيئا هذا المركز الروسي الأردني تحديد طبيعة هذه الحركات التي يمكن تصنيفها كحركات إرهابية وما يثير خشية السلطات هنا هو وجود أكثر من ثمانية آلاف سلفي جهادي في الأراضي الأردنية فضلا عن آلاف المقاتلين الأردنيين داخل سوريا ما يعني أن الخطر الماثل هو داخلي وخارجي تامر صمادي الجزيرة عمان