دعوات فرنسية للوحدة الوطنية سياسيا وشعبيا

15/11/2015
باريس وقد انطفأت أنوارها الحزن يعم المدينة شموع ودموع ورسائل إلى من قتلوا بأنه من كل قلبي باقون هكذا قبضت باريس ليلة أخرى بعد الهجمات على وقع الصدمة والأسى مشاعر الحزن والصدمة لم تخف أسئلة يطرحها الفرنسيون بقوة كيف حصل ذلك كيف تمكن المهاجمون من تنفيذ عملياتهم في قلب باريس رغما شدة إجراءات الأمن لإجابات دقيقة حتى الآن لكن الخيوط التي أمسكت بها عناصر الأمن بعضها يؤدي إلى سوريا فالأوامر وجاءت من قيادات تنظيم الدولة وإن كان أحد المنفذين على الأقل قد ولد ونشأ في فرنسا يتعلق الأمر بشخص المعروفة العدالة بارتكابه جناحان تمس الحق العام أدين من قبل ثماني مرات ما بين عامي 2004 و 2010 وأدرج اسمه عام 2010 في لائحة المشتبه بتطرفهم لكنه في المقابل لم يكن ضالع في قضايا على علاقة بشبكات إرهابية سياسيا كل الدعوات استحوذت على الوحدة الوطنية رئيس فرانس وأولاند التقى غريمه نيكولا ساركوزي وفي سابقة كفى لسانيهما عن بعضهما لكن اليمين المتطرف لم يرغب في أن يسجل هذه السابقة اذ عادت زعيمته إلى التأكيد على أن إجراءات الحكومة غير كافية خاصة تجاه من وصفتهم بالمسلمين المتشددين يجب القضاء على الأصولية الإسلامية على فرنسا أن تمنع المنظمات الإسلامية وأن تغلق المساجد المتطرفة وأن ترحل الأجانب الذين يحملون الكراهية لأرضنا وكذلك المهاجرين غير القانونيين الذين ليس لديهم شيء يفعلونه هنا يثير وهذا الخطاب مخاوف لدى المسلمين حيث يخشون أن تؤخذ ملايين بجريرة أفراد خاصة مع الكشف أن أحد المنفذين كان يتردد على هذا المسجد في مدينتي لوسي جنوب باريس الدولة كانت تعرف أن شخصين اثنين ذهب إلى سوريا كانا يصليان منا مثل غيرهم من الناس لم نكن نعرف ماذا يدور بخلدهم ومنخرطون الدولة هي التي كان عليها أن تقوم بذلك لكن هذه الأحداث تمثل عادة موسم حصاد لليمين المتطرف فكيف وانتخابات الرئاسة تحلوا بعد نحو عام ونصف أيام صعبة في فرنسا استوطنت فيها المخاوف والهواجس برج إيفل كان ينبض بالحياة اليوم يفتقد لكثيرين لزواره طبول الحرب قد دقت كما قال الرئيس الفرنسي ولا أحد يعرف متى ولا كيف ستصمت محمد البقالي الجزيرة باريس