معارضة ميانمار تحصد الأغلبية بالانتخابات البرلمانية

13/11/2015
الرئيس القادم لميانمار سيخرج من عباءة حزب هذه السيدة فقد حقق حزبها الأغلبية الانتخابية المطلقة التي تكفل له ذلك كان نصر حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية تاريخيا من هذه المرة لم تكونا أونغ سان سو تشي الرئيسة الجديدة لأن الدستور يمنعها من ذلك فلها ابنان يحملان جنسية أخرى غيرة جنسية البلاد في الانتخابات حصل حزبها على الأغلبية المطلقة بثلاث مائة وتسعة وعشرين مقعدا لذلك فإن برلمان ميانمار سيكون برلمانا مختلف والحال ينطبق كذلك على الحكومة التي يتوقع أن تكون مدنية بعد أن كان الجيش يسيطر على معظم مراكز القوى فيها ميانمار على ملفات مهمة بعد الانتخابات فأحد أهم ما أخذ على هذه الانتخابات هو الإقصاء متعمد بنحو أربعة ملايين من أهلها غيبوا وعن الترشح والترشيح وصفت الانتخابات بالنزيهة وتم استثناء ذلك التجاوز ولم يسمح لمسلمي الروهنغيا وهم أقلية منمارية بالإدلاء بأصواتهم إضافة إلى ما تعرضوا له من قمع وتهجير وحملات الوصفة بالإبادة الجماعية كانت سو تشي قد قررت الصمت حيال القمع المروع لمسلمي الروهنغيا المستمر منذ أعوام قيل في وقتها إن سكوتها جاء لأسباب انتخابية منعتها من الحديث له إن الأمر وتوفيرا مأخذا على زعيمته عند منظمات حقوقية إنسانية في قابل الأيام ستضغط قصة الروهينغية على مصداقية الحزب الذي أخذت زعيمته جائزة نوبل للسلام ذات يوم بينما لا ينعموا بالسلام أربعة ملايين على مقربة منها اتصل الرئيس الأمريكي أوباما في سان سو تشي شجعها وتحدث عن صبرها وعن مستقبل ميانمار وتعاون أمريكا معها كذلك فعل بانكي مون الأمين العام للأمم المتحدة لكن فوز حزب الرابطة القومية لا يعني أن الأمور انتهت فثمة قوة من الجيش الذي يحكم البلاد فعلية في السلطة حرس قديم تقف دون تغييره الصعوبات شاقة رغم أن أغلبية الشعب تطمح إلى التغيير وقد ظهر ذلك واضحا من خلال نتائج الانتخابات