قضية مسلمي الروهينغا تحظى بتعاطف تركي

13/11/2015
محمد شاب روهنغي مسلم اضطرت عائلته إلى الفرار من ميانمار إلى مخيمات اللاجئين في بنجلاديش بعد مقتل جيرانه في مدينتهم أركان على يد متطرفين بوذيين وهناك حصل عن طريق مؤسسات الإغاثة التركية الناشطة في المخيمات على منحة للدراسة الجامعية في إسطنبول يقول الشاب إنه ممتن لما قدمه الأتراك له هو لشعبه لكن ما ينتظره من دول العالم الإسلامي أكثر من ذلك بكثير نريد لبلادنا أن تصبح مكانا أمينة للشعب يحصلون فيه على كل حقوق المواطنة هناك سياسة حكومية تهدف إلى جعل أركان خالية من المسلمين تعتبر زيارة أحمد داود أوغلو إلى أركان عندما كان وزيرا للخارجية التركية عام ألفين واثني عشر هي الزيارة الوحيدة لمسؤول مسلم رفيع المستوى إلى هذه المنطقة التي ظلت تعاني من الفقر والتهميش والمجازر على أساس ديني لعشرات السنين دون أن يلتفت إليها أحد بعض دول العالم الإسلامي وخصوصا تركيا بدأت في الآونة الأخيرة تبني قضية مسلمي الروهينجا في المحافل الدولية وأيضا أصبح هذا الموضوع يشكل مصدر قلق للمينمارين ولطغم الحاكم في ميانمار بعد أحداث عام ألفين واثني عشر في أركان شهد العديد من المدن التركية مظاهرات وفعاليات تضامنية مع شعب الروهينغيا المسلمة لكنها بدأت بالتراجع تدريجيا لعدة أسباب داخلية وخارجية وهو ما شجع المركز الروهينغي العالمي على افتتاح فرع له في إسطنبول بهدف إبقاء مأساة الروهينغيا حاضرة في وجدان الأتراك في زحمة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة حتى عام ألفين واثني عشر لم يسمع أحدا في تركيا بقضية الروهنغيا ومهمتنا الأساسية التعريف بهذه المأساة ومازال كثيرون يجهلون حقيقة هذه القضية تحظى قضية مسلمي الروهينجا بتعاطف ودعم الأتراك شعبا وحكومة لكن يبدو أن انشغال تركيا بالتطورات المتلاحقة داخليا وخارجيا على حدودها الجنوبية قد أثر سلبا ولو بشكل جزئي على مستوى الاهتمام بهذه القضية التي طالما وصفها أصحابها بالمنسية