مشكلة التعليم تؤرق أبناء الروهينغا بالمهجر

12/11/2015
وسط سوق سليانة الشعبي أقيمت المدرسة الهاشمية لتعليم أبناء اللاجئين من ميانمار إلى ماليزيا وبعد عشرين عاما من تأسيسيها تعاني من نقص في جميع المستلزمات التعليمية علاوة على مبيت عشرات من تلاميذ عرقية الروهينغا في مبنى المدرسة المستأجر حيث لا سكنا لهم نواجه صعوبة لتسجيل المدرسة لأننا أجانب من الروهينغا ولكن الحمد لله أننا لا نواجه مضايقات من الحكومة فنحن لا نتدخل في السياسة ولا ننتمي لأحزاب أو تنظيمات وهمنا هو تعليم أبنائنا دينهم بالقرب من المدرسة تتقاسم مئات أسر اللاجئين المرافق في بنايات مكتظة لكن إرشاد تفضل تحمل ما شقة العيش في غرفة واحدة على العودة بعائلتها إلى ميانمار حيث الاضطهاد الذي يستهدف الأقلية المسلمة وتحاول المساعدة في نفقات المنزل مما تحصل عليه من إصلاح ملابس الجيران ما يتقاضاه زوجي قليلون جدا ولا يكفينا ولكن أكثر ما يقلقني هو وضعهم الصحي في ميانمار وقد تمكن آباؤنا من الانتقال إلى دول غربية لكنني محتارة بين السعي للهجرة إلى دولة أخرى أو الذهاب لرعاية ووالدته يعمل معظم لاجئي الروهنغيا بأجر يومي ومع حصول غالبيتهم على بطاقات لجوء فإنه لا يسمح لهم بالعمل رسميا ورغم أن التقديرات الحكومة الماليزية تشير إلى حاجة كبيرة للعمالة غير الماهرة فإن اللاجئين لا يمنحون إقامات تمكنهم من الحصول على حقوق قانونية وإنسانية الحكومة الماليزية تغض الطرف عن عمل لاجئ الروهينغيا رغم أن القانون لا يخولهم العمل لكن منظمات حقوقية تصنف عمل اللاجئين في ماليزيا نوعا من الصخرة بسبب ضعف الأجور وعدم تمتعهم بأي حقوق سامر علاوي الجزيرة