اختتام قمة الدول العربية وأميركا اللاتينية

12/11/2015
بلا تحفظات اختتمت الدورة الرابعة لقمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية أعمالها في الرياض بعد أن سيطر الوفاق على ما ركز عليه العرب من قضايا سياسية وما أراده اللاتينيون من انفتاح وشراكة اقتصادية إعلان الرياض رحب بتوجه فلسطين إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الأعزل والأماكن المقدسة قمة كركاس فنزويلا كانت حلما وأتمنى أن يكون بين السيد محمود عباس هناك في عام ألفين وثمانية عشر وأن تكون فلسطين حاضرة حينها وهي دولة مكتملة الأركان ومعترف بها كما تم التأكيد على أهمية الحل السلمي الفوري للأزمة اليمنية بعد تنفيذ القرارات الأممية ومساعدة الحكومة الشرعية لمواجهة التحديات الإنسانية أما سوريا فقد غاب ومثلها عن القمة إلا أن معاناة شعبها كانت حاضرة في نقاشات المسؤولين هنا الذين أجمعوا على ضرورة حل سلمي للأزمة في البلد الممزق ورحبوا بمخرجات مؤتمر فيينا المؤسسات الحكومية في ليبيا حظيت بدعم المجتمعين أمنيا وعسكريا ودعيت إيران للتجاوب مع طلب الإمارات حلا سلميا لقضية الجزر الثلاث أعرب المجتمعون عن رفضهم لأي تدخل في شؤون دول المنطقة الداخلية من قبل قوى خارجية انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبدئ حسن الجوار اقتصاديا كان التأكيد على الحق السيادي للدول في إعادة هيكلة ديونها المتعثرة وإقرار مصرف استثماري لدول الجنوب رزمة مشاريع للنقل الجوي والبحري أبرز محاور القمة التي لبت رغبات الجانبين بغية لتكوين شراكة إستراتيجية طائلة تدعم المعادلة السياسية التي يسعى الإقليمان لإنجاحها قبل أن تتحول العاصمة الفنزويلية كراكاس إلى قبلة يؤمها العرب واللاتينيون حين تستضيف قمتهم المقبلة بعد ثلاث سنوات