عائلة أبو زيد ترفض استلام جثته

11/11/2015
عائلة أبو زيد في اجتماع مفتوح بعد أن قام أحد أبنائها وهو أنور أبو زياد بهجوم داخل مركز التدريب أردني القلق والتوتر باديان على وجوه الناس في هذا المكان وجوه تحمل أسئلة كثيرة عما جرى وتشكك في رواية الحكومة رفضت استلام هذه الجثة هذا اليوم لتبين لنا بعض الحقائق التي أنا استفسرت عنها ولكن لم أصل إلى نتيجة لحد الآن معهم أنا أطالب بتشكيل لجنة من الأمن العام وزارة الداخلية ومجلس النواب ولد أبو زياد لأسرة بسيطة في قرية ريمون شمال البلاد وهي قرية يعمل غالبية سكانها في الفلاحة وأجهزة الدولة نشأ أنوار يتيما لأب عسكري وله من الأشقاء الأربعة جميعهم متعلمون في هذه المدرسة الحكومية تلقى أنور تعليمه ثم درس الحقوق والتحق بالسلك العسكري أخوي أنور ألا يمكن أن يقوم بقتل الشخص مهما كان مسلم أو غير مسلم لأنه أنور الكل يشهد له من أصدقاء في الأجهزة الأمنية ومن أصدقاء في البلد عرف عن أنور التزامه الديني وهذا هو المسجد الذي كان يصلي فيه أما هنا فيقع منزله الذي لم يسمح لنا بتصويره من الداخل وقد أوى تحت سقفه زوجته وطفلتيه ويبقى السؤال الأهم هل ما قام به النقيب أبو زيد عمل فردي ذو طابع شخصي أو سياسي أم إنها عملية مدبرة يقف خلفها تنظيم بعينه تتحدث تسريبات أمنية عن تقرير أمني صدر قبل أشهر أشار إلى تغير في أفكار أنور وأنه بدأ ينحو باتجاه التطرف وأشارت المعلومات إلى أن المركز الذي حدث فيه الهجوم جنوب عمان كان هدف لأكثر من محاولة فاشلة من جماعات جهادية كان آخرها خلية ضبطت أخيرا لكنه لم يعلن عن تلك المحاولات وفي انتظار النتائج يبقى السؤال مطروحا عن السبب الذي دفع أبو زيد إلى أن يفعل ما فعل وعما إذا كان ما جرى يمثل اختراقا أمنيا أم إنه حادثة معزولة تامر الصمادي الجزيرة ريمون