بدء تمييز منتجات المستوطنات بعلامة خاصة في أوروبا

11/11/2015
لا سياسة في الأمر تعبيرا تشدد عليه المفوضية الأوروبية لتخفف من وطأة تعميم قرارها على 28 دولة أوروبية بفرض وضع ملصقات على البضائع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان تقول المفوضية إنه إجراء فني ليعرف المستهلك من أين جاءت سلعته وأن لا أثر له على علاقات اقتصادية وثيقة مع إسرائيل مسألة وضع العلامة التضحية على منتجات المستوطنات فنية وليست موقفا سياسيا الاتحاد الأوروبي لديه علاقات تجارية مميزة مع إسرائيل تقوم على أساس اتفاقية الشراكة لكن هذا الحرص الأوروبي على توطئة القرار لم يخفف من الغضب الإسرائيلي الذي وصف الإجراء الأوروبي بالتمييز تميز لم يمنعه حجم مسؤولين إسرائيليين إلى العواصم الأوروبية لإقناعها بعدم التصويت وما تخشاه إسرائيل فعليا هو أن يسهل هذا الملصق عمليات المقاطعة بل يسوق مسؤولوها أن المتأثر الأكبر هو العامل الفلسطيني نحن لا نرى أي اختلاف بين بركان المنطقة الصناعية أو المنطقة الصناعية في حيفا أو بالنسبة لنا كل إسرائيل تواجه خطر المقاطعة ومن المهم الإشارة هناك أكثر من عشرة آلاف عامل فلسطيني يعملون في المستوطنات سيتضررون ادعاء تفنده الأطراف الفلسطينية إذ تقول إن ما تصدره المستوطنات هو حصة المنتج الفلسطينية أصلا من أرضه التي سرقت منه مرتين خصوصا وأن البضائع التي ألزمت بالملصق معظمها زراعية من شجره وثمره هذا ادعاء كاذب القول بأن العمال الفلسطينيين سيعانون أصلا نحن لا نريد لعمالنا أن يعملوا في المستوطنات كلما قاطعنا البضائع الإسرائيلية وجدنا إنتاجنا الوطني كلما فتحت فرص العمل للعمال في المصانع الفلسطينية والمنتوجات الوطنية إذن يعلم المتضامنون جيدا أن الخطوة ستساعد حملات مقاطعة إسرائيل إذ سيصبح توصيف الأراضي المحتلة أكثر يسرا على المواطن الأوروبي لكنهم يعلمون أكثر أن القرار الأوروبي بحاجة إلى متابعة فوضع الملصقات غير إلزامي على كثير من السلع كما أن منتجات المستوطنات لا تشكل جزءا كبيرا من حجم التبادل التجاري بين الطرفين