ارتفاع إنتاجية التمور بتونس ومخاوف تسويق الفائض

11/11/2015
صور إتلاف كميات من التمور في شوارع مدينة قبلي كان وقعها كبيرا في تونس بعد أن كشفت عن حجم المشاكل التي لحقت بالقطاع الذي بلغت عائدات تصديره خلال السنة الماضية أكثر من مائتي وخمسين مليون دولار فالتوقعات الهامة بارتفاع كميات الإنتاج مقارنة بالموسم الماضي خلقت إشكالات عديدة لدى الفلاحين فيما يتعلق بعملية تسويق منتوجهم ويشتكي المنتجون إضافة إلى ذلك من عدم التزام كبار التجار بالأسعار التي ضبطتها الحكومة وأمام هذه المشاكل بات إحداث هياكل حكومية لتسويق التمور مطلبا أساسيا للفلاحي الجنوب التونسي كإنشاء ديوان للتمور على غرار ديوان الحبوب والزيوت الدعوة من طرف الفلاحين في الجهة إلى أنها الدولة تخلي مسؤولياتها وتقوم به منها إحداث هيكل يعنى بالترويج رفع الترخيص المسبقة لتسويق التمور في السوق الليبية وشراء كميات من المنتوج بصفة مباشرة من الفلاحين قرارات اتخذتها الحكومة لامتصاص فائض الإنتاج وإعادة الاستقرار إلى السوق حزمة من الإجراءات التي مكنت من إن شاء الله طمأنت الفلاح وضمان ترويج المنتوج تنديدا إيجاد حلول جذرية وهيكلية للحكومة تسهر رغم ارتفاع كميات الإنتاج فإن أزمة التسويق والترويج باتت تهدد قطاع التمور الذي يعد من أبرز المساهمين في مداخيل القطاع الفلاحي في تونس ميساء الفطناسي الجزيرة الجلعة من ولاية قبلي بالجنوب التونسي