قتلى وجرحى للحوثيين وقوات صالح بغارات للتحالف ومواجهات بتعز

10/11/2015
كعادتها منذ عدة أشهر تتصدر مدينة تعز مجددا واجهة المشهد اليمني وسط تطورات عسكرية وميدانية متصاعدة كان أبرزها صد المقاومة الشعبية لهجوم عنيف شنته مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح على وادي غربي المدينة وعلى منطقة كلابا وتعبئبات شرقها مليشيا الحوثي وقوات صالح فشلت في إحراز أي تقدم في تلك المناطق كما فشلت أيضا في استعادة ما خسرته في منطقة الكمب وسط المدينة بسبب الدفاع المستميت الذي أبداه أفراد المقاومة لكن المشهد بدا مغايرا في منطقة الخلل جنوبي تعز حيث تمكنت مليشيا الحوثي وقوات صالح من السيطرة عليها بعد انسحاب المقاومة منها بسبب شح الذخيرة وقلة الدعم رغم النداءات التي أطلقتها لكن تقدم الحوثيين وقوات صالح لم يكن من دون ثمن إذ سرعان ما تعرضت مواقعها في الخلل إلى قصف طائرات التحالف العربية أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم كما امتد القصف أيضا إلى منطقة القروض التي شهدت وصول تعزيزات بينها آليات عسكرية ثقيلة للحوثيين وقوات صالح بعد السيطرة التي تمت على الخلل القصف الذي لا يكادون انقطعوا عن الأحياء السكنية في تعز يترافق مع حصار خانق امتدت أشهرا ضاعف من معاناة المدنيين ومن تردي الوضع الصحي فالعديد من مستشفيات تعز إما دمر جزئيا أو أصبحت عاجزة عن تقديم خدماتها فضلا عن تهديد بعضها الآخر بالإغلاق بسبب انقطاع الأدوية والمستلزمات الطبية الأمر الذي دفع عددا من الناشطين وأهالي المدينة إلى خوض رحلة شاقة لإيصال أنابيب الأوكسجين وأدوية قدمها الصليب الأحمر إلى المدينة بأساليب بدائية وعبر طرق جبلية وعرة تعاون نشطا والأهالي للتجاوب مع نداء الاستغاثة الذي كانت مستشفيات تعز قد أطلقته لإنقاذ الجرحى والمرضى من الموت نظرا لانعدام أنابيب الأوكسجين اللازمة لإنعاش حياتهم في غرف العناية المركزة وغرف العمليات الجراحية