الغارات الروسية تجبر سكان ريف حمص على النزوح

10/11/2015
لا يستقر به المقام من نزوح إلى آخر حلقة مفرغة يدور في فلكها آلاف من السوريين في ريف حمص الشمالي تتجسد معاناتهم فروا من تنظيم الدولة الإسلامية في القريتين ليلاحقهم في بلدة مهين ومنها يخرجون ومعهم سكان البلدة التي تحولت إلى أطلال بفعل قصف الطيران الروسي ومدفعية النظام سبعة وعشرون ألفا من سكان قرية مهين أضيف إليهم خمسة عشر ألفا من مدينة القريتين المجاورة استحال بقاؤهم فهجر القرية وهامو وعلى وجوههم بحثا عن مكان آمن لم يكن هناك بد من العودة باتجاه القريتين مجددا ولم يطلل بقائهم فيها حيث تعرضت لقصف عنيف في الثاني من الشهر الجاري قضى فيه أكثر من عشرين مدنيا في قصف روسي طال مركزا لتوزيع الخبز من القريتين استمر نزوح يحاصرهم شبح تنظيم الدولة أينما حلوا إلى تدمر توجه البعض بينما تابع أكثر من 2000 مسيرهم إلى ناحية المنصورة تابعة لمحافظة الرقة ومنها إلى مدينة الباب في رحلة شاقة تخللها السير لعشرات الكيلومترات حتى وصلوا إلى المدينة وبعد ذلك سمح التنظيم بمرور مائة عائلة فقط باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة ولا تزال قرابة ألفين وخمسمائة عائلة تفترش العراء بانتظار العبور