الدفاع المدني يؤكد إسقاط قنابل عنقودية بريف حلب

10/11/2015
تحت غطاء محاربة تنظيم الدولة الإسلامية تضرب روسيا حليف الأسد بيد من حديد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في مدينة حلب حيث تركز القصف الروسي وقعت مجازر مروعة وحل دمار كبير نتيجة كثافة القصف وعنفه بيد أن المدينة شهدت استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة منها محرم دوليا كالقنابل العنقودية في الأول من شهر أكتوبر تشرين الأول قصفت روسيا بقنابل عنقودية بلدة كفر حلب في ريف حلب الغربي في الثاني والعشرين من الشهر نفسه شنت الطائرات الحربية الروسية غارات بقنابل عنقودية على بلدة حيان وعندان وبيانون في ريف حلب الشمالي وفي الثامن والعشرين منه استهداف سلاح الجو الروسي حي الميسر شرقي حلب المدينة بقنابل عنقودية أيضا في حي الميسر عثرنا بصحبة فريق الدفاع المدني على حاضنة القنابل العنقودية التي تطلق القذائف على نطاق واسع وعشوائي تحاول فرق الدفاع المدني المصحوبة بخبير الأسلحة والمتفجرات تفكيك القنابل العنقودية التي لم تنفجر بعد لما تشكله من خطر على المدنيين هذه القنابل العنقودية في حال عدم إنفجارها تتحول إلى ألغام فردية ممكن أن تنفجر خلال أو خلال لمس القنبلة أو خلال رمي القنبلة أو إلى آخر ما الأمور إتجاه بعد ذلك إلى بلدة حيان في ريف حلب الشمالي وقد الصحابة لفريق الدفاع المدني إلى المكان المستهدف بالقنابل العنقودية إلى الآن مرصوص ألفين من القنابل العنقودية ترون أمامكم الآن قنابل عنقودية مضادة للأفراد يحتوي البرميل الواحد على مائتي قنبلة منها فور سقوطه من الطائرة الحربية يقذف القنابل العنقودية على نطاق واسع وقد أحصت فرق الدفاع المدني في حيان سقوط 12 برميلا تحوي أكثر من ألفي قنبلة عنقودية أما الصنف الثاني فهو قنابل عنقودية ذكية مضادة للدروع أي والآليات وهي أكبر حجما ومزودة بكاميرات حرارية فتبع مصدر الحرارة في آلية مستهدفة وكل قنبلتين مزودة بنظام خاصة وصاعقين للتفكير لكن المفارقة أن هذه القنابل استخدمت قصف منازل المدنيين في بلدتي حيان وبيانون في ريف حلب الشمالي ولم تستهدف أي آليات للمعارضة لم يستثن القصف بالقنابل العنقودية شيئا فالجوامع والأحياء السكنية كانت مستهدفة بالدرجة الأولى وقتل في حيان مدنيان نتيجة القصف بهذه القنابل قنابل عنقودية مضادة للأفراد وأخرى قنابل ذكية مضادة للدروع وكذلك صواريخ فراغية كبيرة الوزن ولها أثر تدميري كذلك كبير كل هذه القوة الجوية الروسية هي عبارة عن غطاء جوي للقوات البرية السورية والميليشيات كذلك الأخرى المقاتلة مع هذه القوات البرية لكن إلى الآن لم ينجح جيش النظام السوري في تحقيق مبتغاه ولم يحقق أي تقدم ملحوظ ومهم على الأرض عمر حلبي الجزيرة