قصف جوي يستهدف المستشفيات بريف حمص

01/11/2015
لحظات عصيبة تلك التي عاشها ياسر عندما سقط البرميل المتفجر بالقرب من منزله أدى لإصابته بجروح بالغة في عدة مواضع من جسده ياسر شأنه شأن مئات المصابين في ريف حمص الشمالي وقع ضحية ضعف الإمكانات الطبية ونقص الكوادر المختصة فقد أبلغه الأطباء بأنه لا يمكن علاجه في أي من المراكز الطبية العاملة في المنطقة وهو ما يحتم عليه الإنتقال إلى إحدى دول الجوار لتلقي العلاج اللازم موضوع السفر بهدف العلاج بات يؤرق وياسر أكثر مما تؤرقه إصابته فالأمر أشبه بالانتحار في نظره تضاف إلى ذلك تكاليف النقل الباهظة والتي لا يملك منها شيئا وهكذا يبقى ياسر ومئات من المصابين غيره يعانون موتا بطيئا في الريف المحاصر حسام صيدلانية مختصون أجبرته الحرب وضعف الإمكانات المادية على التوقف عن مزاولة مهمته الإنسانية ثلاث سنوات قبل أن يعود إليها بدافع الحرص على سلامة المدنيين وخصوصا عقب انتشار عشرات من الصيدليات غير المرخصة وامتهان الكثير من السكان بيع الأدوية وبشكل عشوائي أحيانا المهم الرئيسي ما يحققونه من عائد مادي دون التفكير في تأثير ذلك على حياة الناس لم يستثن القصف المستمر من قوات النظام أيا من المراكز الطبية في ريف حمص الشمالي حيث طال الدمار ثلاثة مراكز ميدانية وأكثر من ثلاثين صيدلية خلال العامين الماضيين أمر دفع كثيرا من العاملين في القطاع الصحي من أطباء وصيادلة وممرضين إلى النزوح بحثا عن ملاذ آمن تعتبر القطاع الطبي من أكثر القطاعات تضررا هنا في ريف حمص بدءا باستهداف قوات النظام للمرافق الطبية وصولا الهجرة المختصين إنتهاءا بغياب الرقابة الطبية التي حولت المهنة الأسمى لمهنة يمارسها أيا كان جلال سليمان الجزيرة بريف حمص