بدائل جديدة لتلبية احتياجات الطاقة بالأردن

05/10/2015
بعد شد وجذب ارتأت الحكومة الأردنية أخيرا توسيع مصفاة البترول بقيمة تصل إلى ملياري دولار استجابة لتحديات الطاقة المتسارعة فالمصفاة التي أنشئت في خمسينيات القرن الماضي شاب مسيرتها كثير من العقبات كان آخرها تحدي انتهاء عمرها الافتراضي وحاجتها للتجديد وكغيرها من المؤسسة تأثرت مصفاة البترول بالوضع الأمني في المنطقة وتوجه الحكومة لاستيراد الغاز المسال الأمر الذي سبب تكدسا في إنتاج المصفاة من الوقود بأنواعه تحمل المواطن تكلفته بنسبة ثلاثين في المائة بحسب مراقبين لكن ثمة خطة لإدارة المصفاة نظرا إلى زيادة استهلاك الوقود والطلب المتزايد على المشتقات ويرى خبراء أنه لابد من تحسين أداء المصفاة عبر تقليل نسبة الهدر في إنتاج الوقود وتطوير الجودة لاسيما في وقود السيارات بعد اتهامات بتدنيه وتنفيذ مشاريع تحفظ حصتها المالية مع دخول مشغلين ومستثمرين مهمين في سوق المحروقات محلية شراكة استثمارية لبناء أنبوب النفط من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وحتى مصفاة ألبترول في منطقة الزرقاء هذا المشروع هو مشروع كبير تقدر الاستثمار في بأكثر من 300 مليون دولار سوف يوفر كثير على مصفاة البترول ويساهم في زيادة قيمتها المضافة على الإقتصاد الوطني بشكل كبير ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر الذي يواجه الأردن هو الارتفاع المستمر في فاتورة مستورداته من النفط والغاز إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار نظرا إلى الظروف الأمنية التي تشهدها المنطقة رائد عواد الجزيرة الزرقاء شرق الأردن