"قوات سوريا الديمقراطية" تهاجم مواقع لتنظيم الدولة بالحسكة

31/10/2015
تعلن هذه القوات التي تشكلت قبل نحو أسبوعين مطلقة على نفسها اسم قوات سوريا الديمقراطية معركة قالت إنها ستكون حاسمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ريف محافظة الحسكة الجنوبي البداية ستكون من بلدة الهول الخاضعة لسيطرة التنظيم وبمساندة وتنسيق مع التحالف الدولي في الجوار العراقي تحشد قوات البيشمركة لاستعادة مدينة سنجار شمال البلاد من تنظيم الدولة لا يبدو الأمر مصادفة لاسيما أن مناطق سيطرة الأكراد متجاورة في سوريا والعراق فضلا عن أن التنظيم يفرض نفوذه على مناطق متصلة جغرافيا في البلدين فمدينة سنجار تقع غرب الموصل وهي قريبة من سد الموصل وتهدف قوات البشمرغة من السيطرة عليها إلى بسط نفوذها على مناطق أخرى مثل تلعفر والأهم أن سنجار تقع على طريق إمداد تنظيم الدولة بين العراق وسوريا فهي قريبة من الحدود السورية وتجاور تحديدا محافظة الحسكة التي تخضع فيها مدن الهول والشدادي ومركدة لسيطرة تنظيم الدولة ومن ثم ما يسعى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات حماية الشعب التابعة إذا رفض بريف الحسكة الجنوبي بمناطق سيطرتها الأساسية التي أقام فيها مناطق إدارة ذاتية في القامشلي و عين العرب كوباني وعفرين تشير المعطيات إلى أنه لا يمكن إطلاق المعركتين في وقت واحد دون تنسيق بين الطرفين أي أكراد سوريا وأكراد العراق فالتحالف الدولي يساند الطرفين في معاركهم مع التنظيم وبالأمس القريب فقط تلقت قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الثقل الرئيسي فيها أسلحة وعتادا من الولايات المتحدة كما سبق للبشمركة ان قدمت دعما مباشرا لوحدات حماية الشعب الكردية وقبل أيام فقد تحدثت وسائل إعلام عن نية حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فتح ممثلية له في موسكو كل ذلك أثار حفيظة أنقرة حتى أعلن الرئيس التركي أنه لن يسمح بتكرار نموذج كردستان العراق ولمنع ذلك لن يحتاج إلى إذن من أحد حسب تعبيره ذاك أيضا ما أثار حفيظة المعارضة السورية فبينما تتلقى وحدات حماية الشعب الكردية دعما غير محدود تجد فصائل المعارضة نفسها وحيدة في مواجهة النظام والتنظيم