الأمن والاقتصاد على رأس أولويات البرامج الانتخابية بتركيا

31/10/2015
تتفق البرامج الانتخابية للأحزاب التركية على ضرورة إحلال السلام والاستقرار في البلاد لكنها قد تختلف كثيرا على الوسائل والآليات أما بخصوص المال والأعمال فغالبا ما يغيب الحديث عن الآليات وتحتد المنافسة في تقديم الوعود الاقتصادية الضخمة الموجهة للطبقات المتوسطة والفقيرة كالوعود برفع الأجور وخفض الضرائب ودعم الشباب والعاطلين عن العمل إذا وصلنا إلى الحكم فسنوفر مليونين وثمانمائة ألف فرصة عمل جديدة وسنرفع معدل دخل الفرد السنوي إلى ثلاثة عشر ألف دولار حتى حزب العدالة والتنمية لم يكتفي هذه المرة بالحديث عن قائمة إنجازاته السابقة وأن مشاريع عملاقة المستقبلية قدم هو الآخر عددا كبيرا من هذه الوعود وهو أمر اعتبره كثيرون خطوة مهمة حاول الحزب من خلالها تلافيها أخطائي الانتخابات السابقة يصعب أن تكسب الشباب بالحديث عن إنجازات الماضي نحن نتحدث عن أكثر من ثلاثة عشر عاما هم لم يتمكنوا من المقارنة بين الأمس واليوم وهذا ما أجبر حزب العدالة والتنمية على تقديمه هذه الوعود شوارع المدن التركية خلت إلى حد كبير من مظاهر الانتخابات ولا يخفي الناس هنا ضجرهم من خوض الاستحقاق الانتخابي الرابع خلال عامين أما مطالبهم فتتمحور في الغالب حول الأمن والاقتصاد عليه السلام والأخوة وأريد أن ينتهي الإرهاب من بلد نعم أتمنى أن يحصل الجميع على الأجور التي يستحقونها حكومة تحقق الاستقرار السياسية والأمنية والاقتصادية هذا هو أهم مطالب الناخب التركي والبرامج الانتخابية لأغلبية الأحزاب جاءت متوائمة مع هذه المطالب لكن يبقى السؤال إلى أي مدى قد تؤثر الوعود الانتخابية للأحزاب على توجهات الناخبين في ظل حالة الاستقطاب السياسي والمجتمعي التي تعيشها تركيا عامر لافي الجزيرة