حوادث إطلاق النار في أميركا.. عنصرية ضد المسلمين

03/10/2015
أمريكا وحوادث إطلاق النار وازدواجية التعامل مع القتلة أعادت حادثة إطلاق النار في كلية بولاية أوريغن الجدل بشأن حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة بالنسبة للجالية المسلمة ثمة جدل من نوع آخر لماذا رفضت السلطات في البداية الإعلان عن هوية القاتل بذريعة عدم منحه الشهرة في حين لا تتردد في الاسهاب عن الحديث عن الأصول والديانة من يطلق النار إذا كان مسلما أو من أصول عربية تعقبها في كل مرة حملة ضد الجالية المسلمة برمتها ودعوة للانتقام منها لماذا العنصرية حتى في تصنيف حوادث إطلاق النار التي تؤدي إلى قتل أبرياء القاتل الذي هاجم الحرم الجامعي في روز كان يسأله ضحاياه إذا كانوا مسيحيين ثم يطلق النار ويقول جيد أنكم مسيحيون سترون الله في ثانية نقلت هذا الكلام طالبة نجت مشاهد التي عشتها لم يخض الإعلام الأمريكيون قليلا ولا كثيرا في الدوافع التي جعلت القاتل المسيحي أصر عن قتل وجرح العشرات لأنهم من نفس الديانة كان التركيز على مسألة حيازة الأسلحة النارية التي فشل الرئيس باراك أوباما أكثر من مرة في تغيير قوانينها أوباما يدرك جيدا أن عدد القتلى في حوادث إطلاق النار في الأماكن العامة أكثر بعشرات المرات من ضحايا الهجمات التي تصنف إرهابية خلال السنوات العشر الماضية وقعت ما لا يقل عن مائة واثنتين وأربعين حادثة إطلاق نار في مؤسسات تعليمية منذ ألفين واثني عشر وفقا مركزي شو في حادثة الاعتداء على كنيسة في يوليو الماضي وصف الجانب رجل أبيض عنصري وقف إطلاق النار داخل السكن الجامعي بيتشكل هال الذي أودى بحياة ثلاثة مسلمين قيل عن القاتل مختل وعنصري لماذا يصبح الإسلام والحداثة عندما يكون من الجاني هذه الديانة أزمة الولايات المتحدة ليست فقط مع قوانين حيازة الأسلحة التي تؤدي إلى تكرار حوادث القتل الجماعي بل أيضا مع الأعراف التي لا تتعاطى مع الحوادث على أساس نفس المبدأ وحدهم يزهق أرواح الأبرياء لتحمل المسؤولية في علاقته لأصوله ولا عرقيته ولمعتقداته حقيقة يجهلها أو يتجاهلها كثير من صناع القرار في الولايات المتحدة