غزارة الأمطار تكشف هشاشة خدمات الصرف الصحي ببغداد

29/10/2015
لن يذهب الموظفون في العراق هذا اليوم إلى أعمالهم هكذا قررت الحكومة العراقية بعدما شاهدت ما خلفته الأمطار فليلة واحدة من الأمطار أحالت معظم شوارع ومناطق العاصمة بغداد إلى ساحات مياه يتندر عراقيون على ما اعتادوا على رؤيته كل عام ويدل على سوء الخدمات شوارع تغرق يشبه البعض بالهجرة إلى اليونان عبر البحار ويوثق آخرون لحظات غرق شوارع العاصمة بمقاطع الفيديو التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي ومرة أخرى يقرر بعضهم الإعلان عن خروجه بمظاهرة بعد أن تتوقف الأمطار لاحتجاج على أمينة بغداد الجديدة قرر رئيس الوزراء قبل عدة أشهر إقالة امين بغداد نعيم عبعوب واستبدل به سيدة عراقية لتكون أمينة بغداد تغيرت الأسماء لكن الوضع في بغداد استمر على ما كان عليه ليست الشوارع وحدها فالمستشفيات غمرتها المياه وبعضها توقف عن العمل كذلك مقار ومؤسسات الدولة ومراكز الشرطة وبيوت الناس كلها تعرضت للغرق ويلقي سوء الخدمات بالضوء على مستقبل مجهول لا سيما مع تصريحات متكررة حول الضعف الشديد للنفقات في العراق وعدم وجود أموال يمكن أن تسد حتى رواتب الموظفين فضلا عن إنشاء مشاريع للخدمات والصرف الصحي واستيعاب الأمطار ما يعني أن بقاء الحال على ما هو عليه مرجح حتى إشعار آخر