اليمن.. حرب ووعد بالسلام

29/10/2015
بعد سبعة أشهر من الحرب اليمنية هل السلام ممكن وقريب قد تنتهي الحرب قريبا وفق وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي تقود بلاده التحالف العربي لدعم الشرعية قال الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك في الرياض مع نظيره البريطاني فيليب هاموند إن ثمة مؤشرات على أن الحملة تقترب من نهايتها وأضاف أن علي عبد الله صالح والحوثيين قبلوا بقرار مجلس الأمن الدولي ألفين ومائتين وستة عشر والدخول في محادثات على هذا الأساس كلام الوزير السعودي فتح باب التساؤلات على مصراعيه بشأن مستقبل الحرب والسلمي فيهما وجاء التصريح بعد يوم فقط من ترحيبه مالك سلمان بن عبد العزيز والرئيس باراك أوباما بالتزام الأطراف اليمنية بجولة ثانية من المفاوضات لإنهاء الصراع ما الذي تغير ليقبل الرئيس المخلوع صالح وجماعة أنصار الله الحوثية بالجلوس مجددا إلى طاولة الحوار والجلوس على أساس قرار أممي ينص على عودة الأوضاع سياسيا وعسكريا إلى ما قبل الزحف على صنعاء في أيلول سبتمبر العام الماضي ولكن أمورا كثيرة تغيرت منذ ذلك التاريخ والحرب المستمرة منذ شهور فرضت معطيات جديدة وخلفت مصائب جديدة البلد الأزمات الإنسانية بعد كل الدمار والخسائر في الأرواح من الأطراف المتصارعة آخر ثم من من حلفاء الشرعية سيقبلوا بدور لصالح وأتباعه في المشهد اليمني مستقبلا هل سيقبل الحوثيون بالخروج من صنعاء وتسليم أسلحتهم الانتصارات الأخيرة للمقاومة المدعومة من التحالف العربي سمحت باستعادة معظم المناطق التي كانت تحت سيطرة الحوثيين وقوات صالح ولكنه من المبكر الحديث عن استتباب الأمن وفرض حكومة الرئيس هادي سلطتها الكاملة الحرب لم تضع أوزارها بعد في أكثر من جبهة وتبقى تعز الأكثر اشتعالا اليمن بحاجة إلى السلام وبشكل ملح إلى مساعدات إنسانية لأكثر من عشرة ملايين طفل وفق اليونيسف والأهم من يملك السلطة والنفوذ لإقناع جميع الأطراف بوقف إطلاق النار وعدم خرقه بعد دقائق من دخوله حيز التنفيذ بين وعود السلام المحتمل والمواجهات الجارية تستمر وحرب اليمن بكل تعقيداتها المحلية والإقليمية