استياء ببريطانيا بعد مصادرة الشرطة حاسوب صحفي

29/10/2015
لمرة أخرى تستخدم الشرطة البريطانية قانون مكافحة الإرهاب لمصادرة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بأحد الصحافي هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بعد حصولها على أمر قضائي ملزم فالصحفي المعني كان يعمل على برنامج حول البريطانيين الذين سافروا للقتال في سوريا نحن قلقون جدا من هذا الأمر الذي نعتبره تعسفا خطيرا في استخدام قوانين الإرهاب وما سيترتب عنه من تداعيات خطيرة على حماية مصادر الصحفيين والصحافة الاستقصائية وأثارت هذه الخطوة انتقاد حقوقيين بريطانيين معتبرين أنها تشكل تهديدا صريحا لمبدأ حرية الصحافة في المملكة المتحدة وما يحمله ذلك من تبعات على حق الناس في المعرفة وقدرة الصحفيين على الوصول إلى المعلومة مهما كان مصدرها وحماية تلك المصادر هذا تقييد الحقيقية لحرية الصحافة نجمت عنه حالة من القلق في أوساط الصحفيين تجعلهم يترددون في القيام بتحقيقات مثيرة للجدل لأنه ما من شيء يضمن سرية مصادرهم وتتحدث منظمات الدفاع عن حرية الصحافة ونقابة الصحفيين عن لجوء الشرطة البريطانية بشكل متزايد إلى استخدام قوانين مكافحة الإرهاب بحق صحفيين كما حدث مع صحفيين كان يغطي مظاهرة في مدينة شيفيلد وصحفي جريدة الجارديان ميراندا الذي أوقفت المطار تحت طائلة قوانين مكافحة الإرهاب أيضا ويرى حقوقيون أن استخدام الشرطة البريطانية بشكل متزايد لقوانين مكافحة الإرهاب ضد الصحفيين كما حدث مع البي بي سي هذه المرة يعد بمثابة تهديد لقيم حرية الصحافة لكن الشرطة البريطانية تقول إنها تستخدم تلك القوانين بشكل متناسب وبما يضمن حماية المواطنين