إيران تعلن مشاركتها في لقاء فيينا

28/10/2015
إلى فيينا مرة أخرى تتجه الأنظار حيث حشد دبلوماسيا من أجل سوريا يلتقي المتشاورون الدوليون والإقليميون هذه المرة وبجوارهم للمرة الأولى إيران كلاعب يتم الإقرار بأهمية دوره ليس لطبيعة العلاقة بين دمشق وطهران بل بسبب ما فرضه الاتفاق النووي من واقع إقليمي عززت دورا محوريا للحكومة الإيرانية ومما يعزز من الوجود الإيراني في المحادثات أيضا أن موسكو هي صاحبة الدعوى ومن هذا المنطلق تتحرك كل جهة لحشد ما تستطيع من بيادقها قبل الاجتماع المرتقب روسيا التي فرضت نفسها بقوة بعد أن انخرطت عسكريا في الملف السوري تعتقد أن الوقت قد حان لإحداث مناخ يتيح الذهاب نحو حل سياسي حلا بأي صيغة يتساءل المتشككون فالموقف الروسي ولم يشهد تغيرا حتى الآن ترفض موسكو وثيقة جنيف ولا تقيم وزنا لوجود معارضة سورية لبقاء الأسد وتصر على استمراره فهو بالنسبة لها الورقة الأهم في لعبة مساومات وبين موسكو وطهران روا متسقة فيما يخص الأسد في المقابل يقف الغرب متشككا لأجندة غير واضحة المعالم لكن الولايات المتحدة وحدها تبدي تفاؤلا مفرطا بنجاح لقاء فيينا بالتوازي يعتقد عسكريون أميركيون أن الروس سيذهبون إلى المفاوضات لكون حليفهم الأسد في موقف صعب وأنهم اضطروا إلى التدخل في سوريا كون الرئيس السوري يترنح على حافة الهاوية على حد تعبير الجنرال الأمريكي جون ألن تمهيدا للمباحثات سيعقد اجتماعا يضم روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا لتنسيق المواقف ومنذ البداية وضعت الرياض محددات لنجاح لقاء فيينا في مقدمتها جدية روسيا وإيران للخروج بحل سياسي ملوحة بخيارات أخرى نامل ان تثمر هذه الجهود بالنجاح وفي نفس الوقت نحن مستمرين ملتزمين كما المملكة العربية السعودية مع بعض حلفائنا في الاستمرار في تقديم تكثيف الدعم للمعارضة السورية المعتدلة من أجل تحسين ميزان القوى على أرض الواقع للمعارضة السورية الرافضة أساسا لمشاركة طهران والا النظام الذي يعتبره البعض أصل الأزمة بدوان لمحادثات ليبيا بينما يتوزع تقرير مصير سوريا بين أطراف دولية وإقليمية بأجندات يصعب التقاؤها