بدء الاقتراع لانتخاب أعضاء الشورى العماني

25/10/2015
تعيد انتخابات مجلس الشورى إلى الساحة السياسية في سلطنة عمان نقاشا وجدلا واسعين نقاش بشأن الصلاحيات التشريعية والرقابية الممنوحة للمجلس ومدى تأثيرها في صنع القرار في البلاد وجدل حول مشاركة النساء واستبعاد مرشحين ودعوات مقاطعة المقاطعة هو أسلوب من أساليب الاحتجاج لإيصال رسالتنا أو وصوتنا للتعبير عن خيبة أملنا لكن هناك أصوات تقول إن المقاطعة لن تجدي في هذه المرحلة في مسار المشاركة الشعبية وانا ضد مقاطعة مجلس الشورى حاليا خلال هذه الفترة مقاطعة المجلس تعني الرجوع للخلف والرجوع إلى ما قبل الصلاحيات الممنوحة في 2011 كما شهدت ترشيحات الفترة الثامنه استبعادا أكثر من سبعين مرشحا أستبعد ثلاثون منهم لتحفظات أمنية من بين هؤلاء أعضاء سابقون بمجلس الشورى اخطار غير كتابي اخطار شفوي من قبل سعادة والي السيب بدون تقديم سبب واضح قانوني اللجنة الرئيسة للانتخابات تقول إن نسبة المشاركة تحددها صناديق الاقتراع وإن قرارات استبعاد مرشحين جاءت لأسباب محددة إذا ما كان هناك طبعا عدم ورود أسماء في هذه القوائم كان إنتاجها طبعا نتيجة ويعني عدم انطباق شروط وفقا للقانون وأيضا هؤلاء الأخوة حظوا بأن تناقش هذه الأسباب معهم وأن يعلموها علما يقينيا وسجلت وزارة الداخلية الجهة المعنية بإدارة الانتخابات في عمان ما يزيد عن ستمائة ألف ناخب نصفهم تقريبا من النساء وقبلت خمسمائة وتسعين مرشحا بينهم عشرون امرأة فقط يتنافسون على خمسة وثمانين مقعدا ويبقى سؤال الصلاحيات الممنوحة للمجلس ملاحا بالنسبة للناخبين والمرشحين تبعد انتخابات عام 2011 منح المجلس الكثير من هذه الصلاحيات التشريعية والرقابية أما القادم فمرتبط بقدرة هؤلاء الأعضاء الجدد على استغلال هذه الصلاحيات بما يرقى إلى تطلعات من منحوهم أصواتهم رفيعة الطالعي الجزيرة مسقط