الإقبال الضعيف بالانتخابات يصدم أنصار السيسي

23/10/2015
مصر على وقع الصدمة المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية الأخيرة من سيمثل من تحت قبة البرلمان لم تصوت له الأغلبية فشلت محاولات الدولة بمنح نصف يوم عطلة وتسول المرشحين للأصوات وانتقادات وسائل الإعلام الموالية للنظام ورجال الأعمال والتهديد بغرامة 500 جنيه على الغائبين فشلت في تغيير المشهد الصادم للبعض والطبيعي للبعض الآخر الإقبال كان ضعيفا ورسائل المقاطعين لثالث استحقاق في خريطة الطريق الرئيس السيسي كانت كثيرة وقوية وفق اللجنة العليا للانتخابات تجاوزت نسبة الإقبال في المرحلة الأولى سبعة وعشرين في المئة أي أكثر من سبعة ملايين صوت عدد الناخبين المسجلين نحو 27 مليونا بيد أن منظمات غير حكومية تقدر نسبة الإقبال بأقل من خمسة عشر في المائة بعيدا عن أي مفاجأة فازت قائمة في حب مصر بكل مقاعد فئة القوائم أما بالنسبة للفرد ضمن الفوز أربعة مرشحين فقط والباقون سيخوضون جولة الإعادة يشرف على قائمة في حب مصر لواء سابق في المخابرات وتضم رجال أعمال وفلول النظام مبارك الذي أطيح به في ثورة يناير كانت من نصيب حزب النور السلفي الذي دعم انقلاب السيسي على الرئيس مرسي حصد الحزب في المرحلة الأولى سفرا حتى في معقله بدائل ينتظر جولة الإعادة لمعرفة مصيره نتائج المرحلة الأولى عززت شكوك العازفين عن التصويت في مصداقية ونزاهة المرشحين من بين الفائزين في المرحلة الأولى عبد الرحيم علي بدائرة العجزة تاريخ رجل مثير للجدل والشبهات بشأن علاقاته بالأجهزة الأمنية وكيفية صعوده المفاجئ في الصناعة ولعبة الإعلام ومن بين الذين سيخوضون جولة الإعادة مرشح لا يقل جدلا وهو أحمد مرتضى منصور نجل مستشار سابق وعضو مجلس إدارة نادي الزمالك وهو محامي معروف باستخدامه للغة غير مهذبة وسب خصومه بالفاظ مبتذلة يعود تاريخ التسجيل لعام 2012 واعتذر عنه خلال حملته الانتخابية الأخيرة البرلمان المقبل ليسا بشرة خير يقول كثير من المصريين لن يكون هيئة تشريعية بالتنفيذية لقرارات الرئيس السيسي ولن يمثل الجزء الأكبر من الشعب شعب قراءة بعض في مقاطعته الاستحقاق الأخير من خريطة الطريق بداية طريق آخر لانتفاضة الجياع على الوضع الاقتصادي المصري المرزي والنخبة السياسية الحاكمة مصر ما بعد ثورة يناير أريد لها أن لا تتعافى من الفساد والقمع والاعتقالات التعسفية وفراعنة المال والأعمال والعسكر