إصابة عشرات الفلسطينيين باشتباكات مع قوات الاحتلال

23/10/2015
جمعة غضب أخرى تعيشها الأراضي الفلسطينية تزداد اشتعالا مع زيادة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية التي تنطلق من مراكز مدن الضفة الغربية تنديدا باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين مدينة الخليل شهدت أشد هذه المواجهات عنفا حيث تنوعت وسائل القمع الإسرائيلية بين الرصاص الحي وقنابل الغاز السام وخراطيم المياه العادمة يتصدى الفلسطينيون لجنود الاحتلال وهم عزل حين وبالحجارة حينا آخر فيتعرضون لمزيد من القمع القمع لا يثير الخوف حتى في قلوب الأطفال ذاك طفل آخر يحلم بالحرية يحمل عدته ويتوجه إلى حاجز بيت إيل العسكري شمال رام الله تستمر المواجهة عند نقاط التماس مع الاحتلال من جنين شمالا إلى الخليل جنوبا رغم عشرات الإصابات في صفوف الفلسطينيين سواء بالرصاص الحي أو المطاطي حراك سياسي خارج الأراضي الفلسطينية يسعى لتهدئة الأوضاع لكن نجاحه يظل محل شك في ظل آلة بطش اسرائيلي لا تقبل باحتجاجات سلمية وتعرض كل من هو فلسطينيا للقمع والاعتقال والموت لمجرد كونه غير يهودي فهذا الشاب الفلسطيني كان يعمل في مخزن مواد التنظيف في مدينة البيرة كما أظهر تسجيل نشرته منظمة بتسيلم الحقوقية تقرر قوات الاحتلال أنه شارك بإلقاء الحجارة فيضرب ويعتقل ويمضي خمسة أيام رهن الاعتقال تسجيل يقدم دليلا جديدا على بطش الاحتلال الإسرائيلي الذي يرى أن أي فلسطيني متهم حتى يثبت العكس شيرين أبو عقلة الجزيرة رام الله