مظاهرة بألمانيا لحركة "مواطنون أوروبيون ضد أسلمة أوروبا"

20/10/2015
مواطنون أوروبيون ضد أسلمة الغرب أو في جدة تدشن عامها الثاني بحشد جماهيري يقارب العشرين ألفا في معقلها في دريزدن الحركة التي وصفت بأنها في حكم المنتهية والراهنة الطبقة السياسية على تلاشيها بفعل صراعاتها الداخلية واستقالة زعيمها تعود إلى المشهد بدفعه عددية كبيرة لافتات موغلة في التعصب بعبارات تطالب بطرد هؤلاء اللاجئين من البلاد لاجئون سياسيون ويشوهون سمعة من أجل تكميم أفواهنا هددونا بالقتل واعتدوا علينا لكننا لا نزال هنا أثار رفع متظاهرين مشانق رمزية كتب عليها محجوزة لكل من المستشارة ونائبها أثار استياء داخليا مجددا قانونيا فقد فتح الادعاء العام تحقيقا قضائيا بينما أعلن جهاز الاستخبارات الداخلية مراقبة حركة بيغدة معتبرا أن نحمل المشانق الشرع احتمال لجوء أنصارها إلى العنف لقد رفعوا حبل المشنقة في الأماكن العامة هذا العمل تم بتدير حزب البديل من أجل ألمانيا وهذه تربة خصبة للمجانين والمتعصبين تهاجم حركة بجدة سياسة الأبواب المشرع التي انتهجتها المستشارة ميركل وتقول إنها قادت البلاد إلى كارثة حقيقية وتدعو إلى تشديد مراقبة الحدود واستحداث سياسة جديدة للجوء نحن بحاجة إلى جعل حدود ألمانيا آمنة كما إننا نريد تحديد مفهوم المضطهدين السياسيين اللاجئون القادمون حاليا تدفعهم أسباب إقتصادية بصراحة ألمانيا لا يمكنها استيعاب مليون لاجئ من إفريقيا والعالم العربي عندما حمل مناصرو حركة بديدا مشانق كتب عليه اسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونائبها تحول محور السجال السياسي الألماني إلى حرب شرسة بين الائتلاف الحاكم من جهة واليمين المتطرف من جهة أخرى ولا ترى حركة وطنيون غربيون ضد أسلمة الغرب حرجا في التصريح علانية بأن الزعيمة الألمانية ميركل متواطئة مع الإسلاميين عيسى طيبي الجزيرة برلين