انتهاء المهلة الممنوحة لطرفي الأزمة الليبية لتوقيع اتفاق

20/10/2015
ليبيا على مفترق طرق فمع انتهاء ولاية مجلس النواب وبعد قرابة عام من المفاوضات يمكن القول إن البلاد على شفا دخول منعطف حرج ينذر بتفجر الأوضاع في ظل عدم توقيع الاتفاق السياسي بسبب تعنت أطراف الأزمة ومع انتهاء المدة التي حددها المبعوث الأممي لتوقيع الاتفاق أعلن رئيس البرلمان المنحل عقيلة صالح أن البرلمان يرفض حكومة التوافق لأنها تسعى إلى إقصاء حفتر من المشهد الليبي وداخل أروقة المؤتمر الوطني يتجه الرأي العام بين أعضائه إلى الموافقة على حكومة التوافق شريطة تضمين بعض التعديلات على مسودة الاتفاق السياسي الأخيرة التي صدرت في الثامن من أكتوبر الجاري وأعتقد إن الاتجاه راح يكون في الموافقة على الحكومة بتعديلات بسيطة لأن الرأي العام داخل المؤتمر داخل أعضاء المؤتمر هو بالاتجاه الموافقة بعد تعديلات وفي خضم هذا الانقسام الحاد في المجتمع الليبي ثمة من يرى أن الليبيين محتاجون لحوار داخلي دون وسيط خارجي قد يجلب تدخلا عسكريا خارجيا كما حدث في دول عربية أخرى تخوفات في ليبيا من فراغ سياسي سيوسع بلا شك هوة الاضطراب الأمني وهذا أمر يضعوا على كاهل الجميع مسؤولية المسارعة لإيجاد حل ينهي هذه الأزمة التي طال أمدها وأرهقت كل الليبيين أحمد خليفة الجزيرة