630 حاجزا إسرائيليا يقطع أوصال الضفة الغربية

18/10/2015
مضايقات إهانات وربما اعتقالات وقد يصل الأمر إلى القتل يحدث هذا على الحواجز الإسرائيلية يقدر عدد الحواجز الإسرائيلية 630 حاجزا تقطع أوصال الضفة الغربية وتضبط إيقاع حياة الفلسطينيين تحكم إسرائيل قبضتها الأمنية عبر ستة وتسعين حاجزا ثابتا في الضفة الغربية لا تتزحزح سبعة وخمسون منها في عمق الضفة الغربية بعيدا عن الخط الأخضر سبعة عشر حاجزا نصبت في المنطقة المسماة إتش تو بمدينة الخليل الواقعة تحت سيطرة الاحتلال ثلاثمائة وستون حاجزا منها متنقلة لا يعرف متى وكيف ولماذا تنصب في شوارع الضفة إذ يتغير عددها من آن إلى آخر وفق للأوضاع السياسية والأمنية تسعة وثلاثون منها تعتبر بمثابة نقاط أخيرة قبل الدخول لإسرائيل وتسمى حواجز عبور تنتشر على شرق الخط الأخضر هناك مكون إضافي في منظومة الحواجز وهو الشوارع خمسة وستون في المائة من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية تحظر على الفلسطينيين في الأعياد اليهودية بينما هناك ستون كيلومتر من شوارع الضفة خصصتها إسرائيل للمستوطنين فقط وتعبير آخر عن مخاوف إسرائيل التي لا تنتهي هو هذا الجدار العازل الذي يجعل من دولة الاحتلال قلعة محصنة بطول سبعمائة وعشرين كيلومترا وارتفاعا يبلغ ثمانية أمتار يحاصر القدس المحتلة من جوانبها الأربعة متيحا مجال الدخول والخروج منها بتصاريح إسرائيلية عبر إحدى عشرة بوابة فقط تسبب في تضرر نحو مائة وخمسة وعشرين ألف مقدسي خارجه خصوصا في شمال القدس المحتلة وشرقها الحواجز الأكثر توترا وهي حواجز إستراتيجية تشكل نقاط تماس مع الاحتلال تشهد غالبا تشديدات أمنية وإغلاقا تبعا للوضع الأمني حاجز قلندية يفصل بين مدينتي رام الله والقدس حاجز الكونتينر في الخليل يفصل شمال الضفة عن جنوبها حاجز زعترة قرب نابلس شمال الضفة عن عمقها حاجز قبة راحيل يفصل بين بيت لحم والقدس حاجز الأرتباط ببيت شمال رام الله يصل منطقتا رام الله عن وسط وشمال الضفة الغربية حاجز الجلمة شمال مدينة جنين يفصل بين شمال الضفة الغربية وشمال إسرائيل