حملة شعارها "بريطانيا قوية داخل أوروبا"

16/10/2015
بريطانيا تواجه مستقبلا قاتما خارج الاتحاد الأوروبي تلك هي رسالة هؤلاء الناشطين الذين بدؤوا حملة تحت شعار بريطانيا قوية داخل أوروبا لا يتعلق الأمر بالاختيار ما بين بريطانيا وأوروبا فهناك من يقول اذا اردت البقاء في أوروبا فلا يمكن أن تكون مع بريطانيا وهذا في اعتقادي غير معقول لأننا جزء من أوروبا نحن أقوياء الحملة يساندها نحو ثمانية وثلاثين في المائة من البريطانيين حسب آخر استطلاعات الرأي وتؤكد على مزايا عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بما في ذلك أمنها واستقرارها الإقتصادي والسياسي ووضعها في العالم لكن نسبة أربعين في المائة من البريطانيين يعتقدون بأن القوانين الأوروبية المختلفة تعوق مسيرة التنمية في بلادهم التصويت بالانسحاب وتصويت من أجل العمل بطريقة مختلفة تبقي على تواصل مع العالم المعاصر بعيدا عن بيرقراطية الخمسينيات وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد تعهد بطرح عضوية بلاده في استفتاء قبل نهاية العام ألفين وسبعة عشر لكنه يراهنوا على إصلاح الإتحاد الذي تغيرت ملامحه خلال العقود الأربعة الماضية مع انضمام دول جديدة وتوسيع مؤسساته لتتحكم في جل مناحي الحياة لملايين الأوروبيين ومن هم البريطانيون رجال الأعمال وهم أهم الفاعلين في اقتصاد إرهاب البلدي يجمعون على بقاء بريطانية الإتحاد لكن بشروط معدلة السؤال المطروح هو هل الكتلة الأوروبية مستعدة لتغيير مينا حربلو الجزيرة