انتخاب خمس دول لعضوية مجلس الأمن

16/10/2015
انصب الاهتمام في انتخابات هذا العام على مصر وأوكرانيا الأعضاء القادمون كلهم كما هو حال المغادرين دول حليفة للولايات المتحدة نتيجة قد لا تبدو مريحة لروسيا لكن تباين مواقف الداخلين الجدد من الأزمتين الأوكرانية والسورية تحديدا قد يحدث مزيدا من الانقسام بل الاستقطاب في المجلس الأردن مثل ولا يزال الدول العربية في المجلس وعكس موقفا عربيا موحدا من غالب الأزمات وعلى رأسها الأزمة السورية التي باتت مصر وتتبنى نحوها موقفا قريبا من مواقف موسكو ودمشق وهو أمر قد يضعها أمام خيارات صعبة وربما مخرجة بعد دخولها المجلس في يناير المقبل انتخاب مصر إلى مجلس الأمن بالنسبة للنظام شيء مهم جدا وكأنه تكريس لشرعية النظام والتي أثيرت عليها مجموعة تساؤلات كانت هناك إشكالات مع مصر مرتبطة بالربيع العربي ومتنها وقد رأينا تتجه نحو روسيا أخيرا في محاولة على ما يبدو لجلب أنظار الولايات المتحدة أوكرانيا جنبا إلى جنب في مجلس الأمن مع روسيا التي تعتبرها كييف سلطة احتلال في القرم ودولة راعية للتمرد في شرق البلاد لأول مرة يوجد لدينا حالة فريدة من نوعها ولم تكن متصورة من قبل على الإطلاق وهي أن أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن يشن عدوانا على أوكرانيا مجلس الأمن هو السلطة التنفيذية العليا في هذه المنظمة الدولية من هنا تعلن الحرب أو يفرض السلام ولذلك تتعالى الأصوات مطالبته بإصلاح في وتوسيع عضويته الفيتو حق النقض الذي تحتكره خمس دول هو السبب في عجز المجلس عن حل الأزمات يقتل فيها الآلاف ويشرد الملايين لاسيما حينما تكون إحدى هذه الدول طرفا في صراع كما هو حال روسيا بالنسبة إلى الأزمتين السورية والأوكرانية أو متحيزا لطرف في النزاع كما هو حال الولايات المتحدة بالنسبة إلى القضية الفلسطينية وينذر تفاقم الانقسام في المجلس كما هو متوقع بمزيد من الإخفاق ومزيد من الأزمة مراد هاشم الجزيرة نيويورك