اتفاق موسكو واشنطن حول سلامة الطلعات الجوية فوق سوريا

16/10/2015
ينصقون في سماء سوريا ولكل منهم أهدافه على الأرض جديد هذا التنسيق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية حول اتفاقها مع نظيرتها الأميركية على سلامة الطلعات الجوية فوق سوريا عقب محادثات بين الطرفين ستثمر بحسب المسؤولين الروس اتفاقا قريبا عقب إسقاط الجيش التركي طائرة من دون طيار على حدوده مع سوريا يعلن مسؤول عسكري روسي أن بلاده أجرت كذلك اتصالات مع الجيش التركي لتجنب وقوع حوادث مع الطائرات قرب الحدود التركية ذاك يبقى في إطار الاتصالات لا أكثر قبل هذا بيوم فتحت روسيا خطا ساخنا بين قاعدتها الجوية في سوريا وقيادة سلاح الجو الإسرائيلي لتنسيق طلعات طائرات هم فوق سوريا تحركات تضعها موسكو في إطار ما تسميه محاربة تنظيم الدولة وفي سياق ذلك قالت إن جيشها نفذ منذ بدء العملية العسكرية 670 طلعة جوية دمر خلالها أكثر من أربعمائة وخمسين موقعا تابع لتنظيم الدولة وأضافت أن الطائرات قصفت ستة وأربعين موقع تحكم تابعة للتنظيم تلك أرقام موسكو فيما تسميه حملتها ضد الإرهاب غير أن الموقع الرسمي للحملة البريطانية ضد تنظيم الدولة قال إن خمسة وثمانين في المائة من الضربات الجوية الروسية لم تكن بيد التنظيم بل في مناطق أخرى وهو ما يعني أن الروس ومناطق للجيش الحر والمدنيين هذا ما تقوله المعارضة السورية والصور كذلك ما يجمعه تلك الدول في سوريا على اختلاف مصالحها عنوان واحد محاربة تنظيم الدولة وعن هذا تحديدا ما يطرحه سوريون كثر سؤالا عن تنظيم جماعة قوة العالم الكبرى في سماء بلادهم دون أن تتمكن هذه الدول من كبح نفوذه بل إنها تنسق مع بعضها في الأجواء وإن اختلفت حساباتها على الأرض فروسيا تدعم الأسد ولذلك تنسق مع إيران وإسرائيل أما واشنطن فيبدو أنها غير معنية إلا بسلامة طياريها أمام هذا كله لا يجد النظام السوري حرجا في استدعاء التدخل الخارجي آخر ذلك ما قاله السفير السوري في موسكو ترحب بقرار روسيا تشكيل قاعدة عسكرية في بلاده وبينما هو يرحب يسترسل إعلام النظام في الحديث عن المقاومة