ذريعة "محاولة طعن إسرائيليين" مبرر لإعدام الشبان الفلسطينيين

15/10/2015
خرج مصطفى صباحا إلى مدرسته ولم يعد لم يعد إلى بيته ولا إلى غرفته ودروسه ولا إلى أبويين مازالا ينتظرانه بحرقة 4 رصاصات أطلقها جنود الاحتلال على رأس مصطفى فقتلوه والذريعة محاولة طعن جندي عندما مدخل مدرسته مازالت سيارته في نفس المكان فقبل أشهر قليلة فقط قدم له ووالده هذه السيارة ليصطحب أخويه إلى المدرسة اختصارا للطريق ومشاقه طالب مجتهد خلوق مؤدب دائم الابتسامة أصدقاؤه طلاب الكلية حتى علاقة جيدة بزملاؤه ومعلمينه الملف دائما جيد مرتب علاماته ممتازة كان مفترضا أن يكون هذا العام عام تخرجه من الثانوية العامة لكنه لن يتخرج ولن يلتحق بجامعة في ألمانيا كما كان يحلم مصطفى هو واحد من عدة شبان أعدموا بهذه الطريقة هنا سيفعل الجنود أي شيء لمجرد أن غضب الشباب من هذا الإذلال لم يرق لهم أو من عدم فهم هؤلاء الشبان للغة التي يتحدث بها الجنود لغة المحتل في هذا المكان قتل جنود الاحتلال مصطفى متذرعين بحججهم المعتادة وإذا كان مصطفى قد أقدم على طعن الجندي كما يدعون فمعناه أن ما يجبر شابا بمواصفاته على أن يتخلى عن أحلامه وحياته ما هو إلا دليل على أن حجم طغيان الاحتلال ما عاد يحتمل نجوان سمري الجزيرة