السلطات التركية تعتقل عدة أشخاص بشبهة التورط بتفجيري أنقرة

15/10/2015
يواصل الأمن التركي حملات الاعتقال في صفوف من يتهمهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني وتنظيماته المدنية وقد زادت وتيرة الاعتقالات بعد حادث التفجير الانتحاري في أنقرة كان إلقاء القبض على شخصين تتبعهم الأمن التركي وبالتعاون مع إدارة موقع تويتر هو الأبرز في حملة الاعتقالات تلك كلما تعمقنا في التحقيقات بخصوص هذا الاعتداء وانطلاقا مما حصل عليه بعد تعقب بعض الحسابات على موقع تويتر نرى أن هناك احتمالا كبيرا بأن يكون كلا التنظيمين داعش وحزب العمال الكردستاني قد لعب دورا كبيرا في تنفيذ هذا الهجوم كما حصلنا على معلومات مهمة بعد فحص عينات الحمض النووي الخاص بأحد المنفذين ونؤكد أننا سنعثر على من خططوا لهذا الهجوم وسنقدمهم إلى العدالة وقد رافقت حملة الاعتقالات هذه إبعاد الحكومة مديري الأمن والاستخبارات في العاصمة أنقرة عن منصبيهما بناء على طلب المحققين في القضية وذلك ضمانا لنزاهة التحقيقات وهو الأمر الذي يشير إلى جدية الخطر الأمني الذي تستشعره أنقرة بعد هذا الحادث إن تركيا تواجه حاليا عدة منظمات إرهابية في وقت واحد ولهذا فإنها تأخذ في تحقيقاتها بعين الاعتبار كل الوقائع والمعطيات وهو ما يزيد من صعوبة تحديد وتأكيد الجهة المنفذة كما تتواصل في معظم المدن التركية مظاهرات تشارك فيها مؤسسات أهلية وحكومية للتنديد بالتفجير وذلك وسط قلق شعبي ورسمي من تأثير الحادث على مكونات المجتمع بما قد يزيد من حدة الاستقطاب السياسي في البلاد أصدر المدعي العام قرارا يفرض السرية على سير التحقيقات في حادث تفجيري أنقرة ومع ذلك فإن ما يفهم من تصريحات المسؤولين الأتراك هو وجود أبعاد للحادث لها علاقة بحالة التوتر التي تشهدها المنطقة عموما المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة