الأمم المتحدة: المرأة الريفية تعاني من العنف والتمييز

15/10/2015
تحقيق السلام والعدالة والمساواة بين الجنسين والقضاء على الفقر والجوع أهداف وضعتها الأمم المتحدة لتحقيق رؤيتها لتنمية مستدامة بحلول العام 2030 وهي أهداف ترى المنظمة الدولية أنها لن تتحقق إلا بتحسين أوضاع المرأة في المناطق الريفية تمثل المرأة الريفية ثلاثة وأربعين بالمائة من القوى العاملة في القطاع الزراعي في العالم وهي تمثل نحو أربعة وأربعين بالمائة في البلدان العربية هؤلاء النساء مسؤولات في هذه المجتمعات عن الأمن الغذائي والوضع الصحي والفرص التعليمية للأسر وتقول الأمم المتحدة إن ستة وسبعين بالمائة ممن يعيشون في فقر مدقع هم في المناطق الريفية ولهذا فإن ضمان وصول المرأة الريفية إلى الموارد الإنتاجية الزراعية يسهم في خفض معدلات الجوع والفقر في العالم ويجعل المرأة الريفية عنصرا هاما لإنجاح أهداف التنمية المستدامة من هذه الأهداف التي تسعى المنظمات الدولية لتحقيقها فيما يتعلق بالمرأة الريفية مضاعفة الإنتاج الزراعي وإيراداته للصغار منتجي المواد الغذائية حيث تشكل النساء نصف هذه الفئة غير أن النساء الريفيات يعانين أكثر من نظرائهم من الذكور من الفقر والعنف والتمييز بأشكال متعددة فالمرأة تواجه مخاطر أمنية عند أدائها مهامها ولا تملك وسائل الوصول إلى الأرض الزراعية والأسواق كما أن أجر المرأة أقل من أجل الرجل وهي تواجه نقصا في الحماية والتمويل والخدمات الاجتماعية وخلال الأعوام الخمسة عشر الماضية حققت وكالات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المعنية تحسنا هامشيا في معالجة أوضاع المرأة الريفية غير أن هذه المنظمات وضعت أهدافا لعام 2030 أهمها بناء نظم الحماية الاجتماعية أصيلة للمرأة الريفية وتوفير أسواق للعمل والمنتجات الزراعية وتأسيس منظمات مجتمع مدني وجمعيات أهلية تنهض بالمرأة الريفية اقتصاديا وتحمي حقوقها