الشرطة الإسرائيلية تنشئ وحدة لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي

12/10/2015
مع دخول المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي أسبوعها الثاني وتزايد عمليات الطعن لم تعد المواجهة بين الطرفين مقتصرة على الأرض بل انتقلت إلى الفضاء الافتراضي الذي اتخذ منه الفلسطينيون وسيلة لنشر الأخبار وتوثيق جرائم الاحتلال كمقطع الفيديو الذي يوثق لحظة إطلاق النار على فتاة في العفولة ادعى الاحتلال أنها حاولت طعن جنود الاحتلال وجد في مواقع التواصل الاجتماعي ذريعة لملاحقة الناشطين الفلسطينيين واعتقالهم بتهمة التحريض ونية تنفيذ عمليات ضد المستوطنين الاعتقالات جاءت بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية عن إنشاء وحدات السايبر لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبة من يسمونهم بالمحرضين وتعقب أي شخص يعبر عن نية تنفيذ عملية أو المشاركة في المواجهة كما حدث مع الشابة تهاني محاجنة من أم الفحم التي اعتقلت بسبب هذا المنشور إنشاء السايبر لم يكن الإجراء الوحيدة للوصول إلي ناشطين مواقع الزرقاء فقد أطلقت المخابرات الإسرائيلية آلاف الحسابات الوهمية على موقع فيسبوك يتم من خلالها إرسال رسائل للناشطين يطلب فيها معلومات عن المشاركين في الأحداث ومناطق الاشتباك كهذه الحسابات التي يستفسر أصحابها عن أسماء راشقي الحجارة وأماكن وجودهم اشتداد الهجمة الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي كان سببها تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أيام بأن المعركة يجب أن تتركز ضد وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الفلسطيني التحريضي إذا على فيسبوك وتويتر هناك حرب إلكترونية تدور رحاها في العالم الافتراضي فهل سيتمكن نتنياهو جنوده من إحكام القبضة على مستخدمي هذه المواقع