عودة لنازحين من الحويجة وصلاح الدين والموصل

30/01/2015
انعدام الأمان واستمرار المعارك المسلحة في مناطقهم لم تمنع هذه الأسر من العودة إلى ديارها المتوترة بعد سماح السلطات الأمنية في كركوك بالعبور من معبر مكتب خالد الذي كان مغلقا لعدة أشهر أكثر من ألفي شخص عبروا خلال اليومين الماضيين من كركوك بعد أن عانو أوضاعا معيشية صعبة في ظل غياب المساعدات والاحتياجات الضرورية لهم في رحلة نزوحهم الوضع الامني مو زين بس شنسوي معبر خالد الذي تحول في الآونة الأخيرة إلى منطقة عسكرية وخط مواجهة مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يبعد إلا عشرات الكيلومترات من المدخل هو الأمر الذي أدى بالجهات الأمنية والعسكرية لإغلاق المعبر أمام النازحين على الطرف الآخر على حد قولهم هذا الطريق هو طريق قطعات عسكرية يعني الآن يتواجد فيها قتال من حين إلى آخر بعض المرات يصير يهجمون داعش على الحدود موجود بها البشمركة على هذا الأساس الطريق مقطوع يبدو أن مصير العراقيين بات مجهولا بعد أن أصبحوا محاصرين بين نار حرب دائرة في قراهم وبين قرار السلطات الكردية في المناطق الآمنة التي أصبحت شبه عاجزة عن استيعاب أعداد النازحين كما يقولون هذه هي مدينة كركوك التي أستقبلت حتى الآن أكثر من 70 ألف عائلة من مناطق الحويجة وصلاح الدين والموصل لكن الأوضاع المأساوية التي يعيشها هؤلاء في أماكن نزوحهم جعلتهم يقررون العودة إلى مدنهم وقراهم غير مبالين بما يواجهون من مخاطر نتيجة سيطرة تنظيم الدولة عليها ستير حكيم الجزيرة كركوك