معظم وزراء الحكومة الأفغانية يخفقون في نيل ثقة البرلمان

29/01/2015
بعد أربعة أشهر من المشاورات المكثفة بين شريكي الحكم أشرف غني وعبد الله عبد الله تم عرض التشكيل الوزاري على النواب ومن بين الوزراء الذين حظيو بثقة البرلمان عين صلاح الدين رباني نجل الرئيس الأفغاني الراحل وزيرا للخارجية ونور الحق علومي العسكري الشيوعي السابق للداخلية بينما أخفق شير محمد كريمي أن يكون وزيرا محتملا للدفاع أخفق معظم المرشحين في كسب ثقة البرلمان ويرى بعض النواب أن عمر هذه الحكومة قد يكون قصيرا أنا وزملائي الآخرون نعتقد أن الحكومة الجديدة لن تستمر أكثر من ستة أشهر لأنها جاءت خلافا للدستور الوطني فقد وزعت الوزارات بين الفريقين وكل طرف يهتم بمصلحة الخاصة أؤيد قلق الآخرين بهذا الخصوص والرئيس نفسه صرح بأنه لا يسمح للوزير الذي لا يستطيع العمل أكثر من ستة أشهر تحديات جمة تنتظر الحكومة الجديدة أهمها الأمن وتوفير فرص عمل لتمكين المواطنين من حياة كريمة ما كان موضع اتفاق بين الرئيس الأفغاني أشرف غني وبين عبد الله عبد الله المدير التنفيذي في حكومة الوحدة الوطنية لم يحظى بتأييد البرلمان وعلى شريكي الحكم الآن استئناف مشاوراتهم للاتفاق على تسمية مرشحين جدد وعرضهم على البرلمان رغم حصول نحو نصف المرشحين بحقائب وزارية على ثقة النواب إلا أن حكومة الوحدة الوطنية يبدو أنها أمامها أيام صعبة وقد لا تعمر طويلا بسبب كثرة التحديات التي يصعب احتوائها ولي الله شاهين الجزيرة كابول