ترشيد إنفاق الموازنة الجديدة في الكويت

29/01/2015
الترشيد عنوان خطة الحكومة المالية والتي خفضت موازنة العام بنحو سبعة عشر في المائة مقارنة بالعام السابق وهذا بناء على متوسط سعر برميل النفط بخمسة وأربعين دولارا للبرميل اعتماد سياسات مالية رشيدة بعدم الإسراف وتجنب إصدار قرارات تترتب أعباء مالية جديدة على الميزانية العامة الخطة الحكومية جاءت كرد فعل على انخفاض أسعار النفط عالميا لكن البعض يرى أن الخطوة جاءت متأخرة الإجراءات الت اتخذتها الحكومة بخصوص موضوع تقليص المصاريف هي متأخرة لم تأتي استباقية لأننا كنا نتكلم من سابق على بداية هبوط أسعار النفط يوم وصلت 70 دولار إحنا نتكلم نقول إن المفروض الحكومة هي التي تقدم الحلول وهي المفروض الترشيد من الجانب الحكومي وليس من جانب المواطنين اقتصاديون خففوا من قتامة الصورة واعتبروا أن الترشيد الحكومي خطوة في الاتجاه الصحيح لاسيما إذا كان الإنفاق يتجه نحو المشاريع التنموية والاستثمارية وهو ما يحسبوا لصالح الخطة أعتقد بأن المشاريع التنموية هي من أسمها تنمي قدرة الدولة على استيعاب الكثير من الأمور منها حتى العجوزات إذا كان عندنا مشاريع لها جدوى اقتصادية جيدة فلا بأس بها وعملية العجوزات هي ليست أول ميزانية تمر بها عجز تقديري هناك موازنات مرت بعجوزات فعلية تذبذب أسعار البترول يلقي بظلاله على الميزانية بلا شك ورغم ذلك بثت الحكومة تطمينات بأن الرواتب والدعم الذي يستهلك أكثر من ثلثي الميزانية لن تمس الحلول الحكومية المقترحة لمعالجة العجز في الموازنة والمقدر بسبعة وعشرين مليار دولار قد يكونوا إما باستعمال الاحتياطي العام للدولة وهو ما يعرف بصندوق الأجيال القادمة أو الأقتراض أسراء جوهر الجزيرة الكويت