الأردن يعلن استعداده للإفراج عن ساجدة الريشاوي

28/01/2015
مئات من أبناء عشيرة الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لدى تنظيم الدولة الإسلامية حملهم الغموض الذي يكتنف مصير ابنهم إلى الاعتصام منذ الأمس أمام مبنى رئاسة الوزراء في العاصمة الأردنية مثلما حملهم الخوف على حياته لاسيما أنه والرهينة الياباني مهددان بالقتل خلال ساعات ما لم تفرج السلطات الأردنية عن ساجدة الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام على خلفية تفجيرات فنادق بعمان عام ألفين وخمسة ومما زاد من قلق دول طيار عن تنظيم الدولة لم يشر إلى مصيرية في صفقة التبادل ففي التسجيل الصوتي للرهينة الياباني طالب الرهينة بلاده الضغط على الأردن لإطلاق سراح ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراحه لكن الحكومة الأردنية قالت إنها مستعدة للإفراج عن السجينة في حال تمت مبادرتها بالطيار ولم يشر بيان الحكومة إلى الرهينة الياباني وكان التنظيم بث قبل نحو أسبوع تسجيلا لرهينتين يابانيين احتجزهما في أغسطس الماضي وطالب حينها اليابان بفدية قدرها مئتا مليون دولار ثم قال إنه ذبح أحد الرهينتين تلك التداعيات دفعت عائلة الطيار الأسير إلى التوجه للسفارة التركية في عمان تقدمت بطلب رسمي عن طريق السفارة التركية ناشدت فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتدخل السريع لحل قضية إبني وفي انتظار ما ستؤول إليه الساعات القادمة قد تبقى قضية الطيار محل جدل كبير في الأردن وربما يتصاعد إذ لا يعرفون هل سيطلق التنظيم سراح الطيار مع الرهينة الياباني أم أن إطلاق سراح ساجدة الريشاوي سيبت الطيار على قيد الحياة دون الإفراج عنه