تصريحات حول جولة المباحثات المقبلة لجنوب السودان

26/01/2015
مجلس التحرير الحركة الشعبية ومكتبها السياسي يرحبان باتفاق أروشا بين سلفاكير ميارديت رياك ماشار ومن يعرفون بمجموعة المعتقلين السياسيين السابقين إتفاق جاء بوساطة الحزب التنزاني الحاكم شاما شاما مابيندوزي اتفاقية حوت أكثر من أربعين بندا أبرزها الالتزام باتفاقية وقف العدائيات وإطلاق النار والوصول إلى اتفاق سلام شامل تحت مظلة منظمة إيغاد هذا فضلا عن عودة الأطراف المتحاربة إلى حضن الحزب مجددا سأذهب إلى أديس أبابا سيكون هناك قمتان للإيغاد والاتحاد الأفريقي ذهابنا إلى هناك لا يعني أننا سنبرم اتفاقا جديدا غير الذي وقعناه اتفاقية أروشا ربما تكون قد ساهمت في لملمة شتات حزب الحركة الشعبية لكن مئات الآلاف من الأسر لاتزال تعاني من الجوع والتهجير بسبب حرب لم يكونوا جزءا منها أكثر من ثلاثة عشر شهرا هي عمر الأزمة السياسية في جنوب السودان حتى الآن قادة هؤلاء إلى هذه الأوضاع الإنسانية الحرجة ومازالوا ينتظرون تطبيق اتفاق طرفي الأزمة لعله يخفف من حجم معاناتهم التي تفاقمت بسبب الصراع على السلطة ويرى مراقبون أن منبر الإيغاد هو الذي سيوفر سلاما بضمان إقليمي ودولي اتفاق إيغاد هو المنبر الوحيد الذي يخرج شعب الجنوب من الذي هو فيه السياسيين يريدون مصالحهم الذاتية اتفاق أروشا ليس هو الأول بين الطرفين فقد سبقته اتفاقات عديدة في الخرطوم وأديس أبابا لكن سرعان ما تم خرقها ميدانيا وباتهامات متبادلة بين الطرفين لتعود حالة التوتر في المدن المتأثرة بهذه الحرب وتتجه الآمال هذه المرة لاتفاق أروشا كونه مهد لحلول سياسية داخل الحزب الذي تولدت من خلاله أزمة بلاد بأكملها هيثم أويت الجزيرة جوبا جنوب السودان