اتهام بعض الفصائل المتحاربة في سوريا بتجنيد أطفال

26/01/2015
اختطفت همرين من أمام منزلها في مدينة عامودا شمال سوريا منتصف شهر كانون الأول الماضي ما زالت كتبها في مكانها الفتاة كانت تحضر للامتحانات كما أن العائلة أبرزت أوراق ثبوتية رسمية تثبت أنها تبلغ من العمر أقل من ستة عشر عاما بحث عنها أهلها طويلا قبل أن يكتشفوا أنها باتت مقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة الكردية لا أرقام دقيقة لأعداد الأطفال المقاتلين في سوريا ووفق لتقارير متعددة لمنظمة هيومان رايتس ووتش فإن الكثير من الفصائل المقاتلة في سوريا متهمة بتجنيد القصر والأطفال في مناطق سيطرة وحدات الحماية الكردية خرجت مظاهرات ضد تجنيد القاصرات وكانت الوحدات قد بثت على موقعها الرسمي ما مفاده أن همرين انتسبت بمحض إرادتها إليها كما عرضت فيديو ينفي الاختطافات والتجنيد اسمي همرين حاج حميد عيدي انضممت إلى صفوف وحدات حماية الشعب منذ ستة أيام ولقد انضمنت بإرادتي ولم يجبرني أحد وكل ما تقوله القنوات الإعلامية كذب لأنه قراري وبإرادتي وأنا عمري ثمانية عشر عاما وليس ثلاثة عشر وقد انتسبت إلى الوحدات كي ادافع عن وطني وبينما يتحدث ناشطون عن حملات اعتقال منظمة تقوم بها الوحدات في الحسكة لإقتياد الشبان إلى التجنيد فإن قانون أداء واجب الدفاع الذاتي الذي أقره المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية الكردية ينص على تقديم فرد من كل عائلة للخدمة في صفوف الوحدات ويشمل ذلك كلا الجنسين من عمر الثمانية عشرة وحتى الثلاثين عاما